ð ثورة مصر -الجزء الثاني MOBI ë

ð ثورة مصر -الجزء الثاني MOBI ë

ثورة مصر -الجزء الثاني ❥ ثورة مصر -الجزء الثاني free download ➝ Author عزمي بشارة – Capitalsoftworks.co.uk صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب الدكتور عزمي بشارة ثورة مصر في مجلدين بعنوانين فرعيَين يتن صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب الدكتور عزمي ثورة مصر PDF/EPUB ² بشارة ثورة مصر في مجلدين بعنوانين فرعيَين يتناول المجلد الأول صفحة، من القطع المتوسط الحقبة بين عام حتى شباط فبراير يوم تنحّي الرئيس المصري حسني مبارك، وعنوانه من جمهورية يوليو وحتى ثورة يناير، أمّا الجزء الثاني صفحة، من القطع المتوسط فعنوانه من الثورة إلى الانقلابالكتاب تاريخي تحليلي يستخدم مناهجَ متعددة في فهم بنية الدولة والمجتمع، وعلاقة الجيش بالسياسة، وتطور منصب الرئاسة في مصر وصولًا إلى ثورة يناير، كما يعدّ الجمهورية التي سادت في مصر حتى ثورة يناير جمهورية واحدة يسمّيها يوليو ويقسمها إلى مراحل ذات ميزات خاصة بها ويتوقف مطولًا عند توثيق ثورة يناير وتحليلها بناءً على شهادات ومصادر أما الجزء الثاني فيتناول المرحلة بين شباط فبراير و تموز يوليو ، محللًا أسباب تعثّر التحول الديمقراطي في مصر وخلفياته، ومقدمًا إسهاما في نظرية التحول الديمقراطي انطلاقًا من التجربة المصرية ويقول المؤلف إنّه يدرك أنّ الكتاب طويل، ولكن لم يكن ممكنًا الإحاطة بتاريخ الثورة المصرية وتحليل خلفياتها الاجتماعية والتاريخية من دون توثيق مفصّل ودقيق فالكتاب يفترض أن يكون مرجعًا عن هذه الحقبة المهمة في تاريخ المنطقة العربية، ومصدرًا للباحثين والفاعلين الاجتماعيين والسياسيين والمثقفين العموميين وهو ليس من نوع الكتب الصحفية التي يكتبها مؤلفون أجانب بعد مكوث فترة في مصر وإجراء بعض المقابلات وإضافةً إلى التحليل النظري المتداخل المناهج علوم سياسية، واقتصاد، وتاريخ، وعلم اجتماع، وتحليل خطاب، أخذ المؤلف على عاتقه مهمة لا بد من إنجازها وهي تأريخ الثورة المصرية وتوثيقها وقد استعان فيها بمجموعة من الباحثين الذين وثّقوا وأجرَوا مقابلاتحول الجزء الثاني من الكتابفي الجزء الثاني من الكتاب يتابع عزمي بشارة توثيق الثورة المصرية، تحت عنوان من الثورة إلى الانقلاب، ويستعرض بعد مقدمة نظرية حول نظريات التحول الديمقراطي المرحلة الدقيقة التي مرّت بها مصر؛ من تسلّم المجلس العسكري الحكم مرورًا بالانتخابات ومرحلة مرسي، وصولًا إلى الانقلاب، محاوًلا فهم أسباب تعثّر التحول الديمقراطي هذا التعثر الذي أثّر في الثورات العربية كلّها ويشرح مطولًا الفرق بين انشقاق النظام الضروري لإنجاح الثورة، وانشقاق قوى الثورة الذي حال دون إنجاح التحول الديمقراطي بوصفه مهمة تاريخية، وأدى إلى تغلّب الثورة المضادةيكتب بشارة في أول فصول الجزء الثاني، وعنوانه بدلًا من مقدمة عند كتابة هذا الجزء من الكتاب كان كثر من شباب الثورة، من خيرة شباب مصر والأمة العربية، ممن قابلناهم حين إعداد الجزء الأول منه، قد زُجّ بهم في غياهب السجون أو فرّقتهم المنافي ويضيف بشارة أنّ عملية إسقاط حسني مبارك تضمنت عنصرين الثورة المدنية الديمقراطية والانقلاب العسكري الذي نفّذه الجيش على مبارك، ويمكن القول إن تاريخ المرحلة الانتقالية بعد الثورة هو تاريخ صراع بين مكوّن الثورة ومكوّن الانقلاب الكامن فيها، وقد انتصر الانقلاب في النهاية يتتبع الكتاب ديناميكية هذا الصراع وتحولاته والعوامل الذاتية والموضوعية التي تحكمت فيه، بما في ذلك ثقافة النخب السياسية في المعارضةفي الفصل الثاني المعنون عن اليوم التالي، تبدأ رحلة توثيق ما بعد تنحّي حسني مبارك، أي المرحلة التي افتتحها الجيش المصري بانقلابه على مبارك ليلة تنحّيه، وإخراجه وعائلته من دائرة الضوء كانت النتيجة إضعاف ثلاثة من أركان النظام الحزب الوطني، والأمن، وآل مبارك وتعزيز ركنه الرابع الجيش ليمسك بمقاليد الحكم في الدولة يكتب بشارة تألف المشهد السياسي المصري بعد الثورة من نظام مهزوم معنويًا ضحّى برأسه، وبدأ يبذل جهدًا لاحتواء الثورة بعناق أشبه بعناق الدببة، تارة من خلال إطراء شباب الثورة، وتبني لغة يناير بوصفها ثورة شعب مصر العظيم، وتارة بمسايرته بتقديم تنازلات لا ترقى إلى تغيير النظام واستغل الوقت لتحجيم الشرعية الثورية حتى لا يضطر إلى التضحية بالمزيدفي الفصل الثالث الجيش يمسك بالخيوط، يردّ بشارة حذر شباب الثورة من الجيش إلى ازدواجيةٍ في سلوك الجيش نفسه، تؤكّدها الوقائع والحوادث؛ كإصداره بيانًا يتعهد فيه بعدم اللجوء إلى استخدام القوة ضد المتظاهرين، وإقراره بمشروعية مطالبهم ومنها إسقاط مبارك، ثم تركه هؤلاء المتظاهرين فريسة البلطجية المسلحين في موقعة الجمل وقبل تنحّي مبارك بيوم واحد، أعلن الجيش في البلاغ رقم واحد أنّ القوات المسلحة مسؤولة عن أمن البلاد وحمايتها ثم أصدر المجلس العسكري بلاغاته المتلاحقة، مؤكدًا فيها إمساكه بالسلطة، مع وعود مدنية كثيرةيوضح الفصل الرابع، المجلس العسكري وقوى الثورة، كيف استغل المجلس العسكري سلطته لتعميق نفوذ الجيش الاقتصادي في مصر وفي البنى الإدارية للدولة، وترسيخ سيطرته على مؤسسات الدولة الأساسية وسائل الإعلام، والأجهزة الأمنية، والقضاء يكتب بشارة في البداية أعاد الحراك الثوري الشعبي إلى الجيش مكانته السياسية التي تمتع بها قبل عهدي مبارك والسادات، لكن سرعان ما أزال صدام المؤسسة مع قوى الحراك الثوري عنه تلك الهالة الوطنية التي وضعته فوق النقاش؛ إذ رفض الجيش محاكمة قادة النظام السابق، في الوقت الذي أحال أكثر من عشرة آلاف مواطن، بينهم نشطاء الثورة إلى المحاكم العسكرية وتحولت القضايا العالقة مع المجلس العسكري إلى موضوعات صراع لا يتزحزح فيها إلا بعد تنظيم تظاهرات ومليونيات، فنشأ انطباع أنّ الثورة لم تنته، وألّا مناص من مواصلتهايحلل الفصل الخامس من الكتاب مرحلة مفصلية هي إعلان التعديلات الدستورية والاستفتاء عليه، ويستعرض سيرة التعديلات الدستورية التي أعلنها المجلس العسكري، وتتعلّق بشروط ترشح رئيس الجمهورية ومدة الرئاسة وضمانات العملية الانتخابية وقواعد إعداد دستور جديد، من دون أن تتطرّق إلى صلاحيات الرئيس مثّل الصراع على هذا الاستفتاء مقدمة أو بروفا على الصراعات المقبلة لناحية بداية انقسام القوى المؤيدة للثورة على قضيتين أساسيتين التعديلات الدستورية ذاتها، تقديم الانتخابات على الاتفاق على مبادئ الدستور والأهم من هذا كلّه بداية الانقسام على أساس قوى دينية وقوى علمانية وقد أيّد الإخوان المسلمون هذه التعديلات ورأوا فيها بوابةً لاستحقاقات أخرى، الانتخابات النيابية أوّلهافي الفصل السادس، ما بعد الاستفتاء، يتطرق المؤلف لمحاكمات أقطاب النظام السابق، خصوصًا أنّ محاكمة مبارك طمأنت المصريين الذين أحسوا أنّ الثورة المضادة ممكنة في أيّ وقت ما دام مبارك وأبناؤه خارج السجن ثم يتطرق إلى حادثة مقتل ضابط وأربعة جنود مصريين برصاص إسرائيلي على الحدود المصرية – الإسرائيلية، ومهاجمة المتظاهرين الغاضبين السفارة الإسرائيلية، ومغزى الانقسام السياسي على هذا الموضوع ويكتب في هذا الإطار وقف الجيش موقف المتفرج ضمن استراتيجيته حتى ذلك الحين لإظهار وجهٍ راديكاليٍّ للثورة في سياق مناقشاته مع حلفائه الغربيين في شأن طبيعتها، أو ربما أجبر على تمرير هذا الحدث في أوضاع ثورية لمعرفته وجدان الشعب المصري المقاوم، لكنه استغلها لتبيين أهميته للغرب وإسرائيلورد الفصل السابع تحت عنوان، فتن طائفية وظهور عامل القلق من عدم الاستقرار، ليعرض غياب الدولة المصرية، وعودة التوتر والفتن الطائفية على خلفيات متعددة واتهم ائتلاف شباب الثورة أمن الدولة وفلول النظام بالتحريض على الفتنة كما يعرض حوادث ماسبيرو الدامية بين الشرطة العسكرية والمحتجين الأقباط أمام اتحاد الإذاعة والتلفزيون في القاهرةيرسم الفصل الثامن، تسجيل الأحزاب وقانون مباشرة الحقوق السياسية، خريطة للأحزاب السياسية بعد إلغاء لجنة شؤون الأحزاب، بدءًا بحزب الوفد، ثم حزب الحرية والعدالة، وحزب التجمع، وحزب الوسط إسلامي، وحزب المصريين الأحرار، والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والتيار المصري، وحزب العدل، وحزب الدستوريتناول المؤلف في تاسع فصول الكتاب، وثيقة السلمي وحوادث محمد محمود الأولى، وثيقة علي السلمي التي أسقطتها التظاهرات التي تخللتها حوادث محمد محمود الدامية بين المجموعات الثورية وقوات الأمن، وسميت الموجة الثانية للثورة كما يتناول مؤتمر الوفاق القومي الذي انعقد لتقديم رؤية شاملة لمشروع الدستور المصري الجديد، وتمّ فيه إعلان وثيقة مبادئ لدستور الدولة الحديثة بناءً على مطالب الثورة المصرية والحقوق والحريات ومبادئ حاكمة للدستور الجديدفي الفصل العاشر، حوادث مجلس الوزراء وعسكر كاذبون ومأزق مجلس الشعب، سردٌ مفصّل لوقائع الحوادث أمام مقر مجلس الوزراء ومشاركة الألتراس فيها، واتهام المجلس الأعلى لشباب الثورة بالاعتداء على مرافق الدولة العامة ومحاولة اقتحام مجلس الشعب، إلى جانب حادثة سحل الأمن متظاهرة بعد تعريتها وضربها ست البنات، وتظاهرة جمعة حرائر مصر المليونية، وإحراق المجمع العلمي وأطلق شباب الثورة حملة عسكر كاذبون لتكشف كذب ادعاءات المجلس العسكري بعد حملة دعمها للتشكيك في الثواريتناول المؤلف في الفصل الحادي عشر، الجمعية التأسيسية للدستور وانتخابات رئاسية في أجواء من الفوضى، مسألة تأليف الجمعية التأسيسية للدستور، وتقسيم الحصص الحزبية في نواب البرلمان، وحادثة ستاد بورسعيد التي لا يستبعد أن تكون عملًا انتقاميًا نفّذه الأمن ضد الألتراس بسبب دورهم في حوادث مجلس الوزراء، وانتخابات الرئاسة التي فاز فيها محمد مرسييرسم بشارة في الفصل الثاني عشر، عهد الرئيس الذي لم يحكم، ويفصل في طبيعة هذا الحكم فسيفساء التوازنات العسكرية والمدنية في مصر منذ أقسم محمد مرسي اليمين الدستورية رئيسًا للجمهورية كما يتطرق إلى أخطاء مرسي، ومنها تعيين مسؤول المخابرات العسكرية وزيرًا للدفاع ويبين لماذا لم يحكم مرسي مصر في الحقيقةيقدّم الفصل الثالث عشر، المعركة على الدستور والإعلان الدستوري، شرحًا لمعركة الإعلان الدستوري المعروف؛ بدءًا من طريقة اتخاذ القرار وحتى استغلاله التعبئة وتشكيل التحالفات يمكن تكثيف هذا الفصل في ما كتبه بشارة لم يكن باعث الاحتشاد ضد مرسي ذلك الإعلان الدستوري الذي أطلقه في تشرين الثاني نوفمبر خلافًا لما ادّعي لاحقًا، فمحاولات الحشد ضده بدأت قبل ذلك بأيام لكن بعد ذلك، أثار إعلان مرسي الدستوري اعتراضات واسعة وردات فعل غاضبة، اختلط فيها النقد الموضوعي بالتحريض السياسيفي الفصل الرابع عشر، الوضع الاقتصادي في المرحلة الانتقالية ورئاسة مرسي، تحليل موثق بالجداول للوضع الاقتصادي في مصر في عهدَي المجلس العسكري ومحمد مرسي، يبين أنّ التحوّل الجدي في النمو لم يتحقق بين العهدين، ولا يوجد انخفاض في معدل دخل الفرد، لكن ثمة تراجع في معدلات الادخار، وفي نسبة الاستثمار من مجمل الناتج، وهي نسبة منخفضة في الأصل، لكنّها وصلت في نهاية المرحلة إلى معدلات خطرة لأيّ اقتصاد، إضافةً إلى تصاعدٍ في العجز الحكومي في الموازنة العامةيعرض الفصل الخامس عشر دور الإعلام الموجّه، واستخدام سلاح الشائعات، مستعرضًا نماذجَ مثل فرية تأجير آثار مصر التي دُعمت بوثائق مزورة لترسيخها في الأذهان يكتب بشارة إن اختراع كذبة، وإرفاق مستندات مزيفة تمنح عمقًا للفرية، ومعها تصريحات كاذبة أو مكذوبة، وبإلحاح متناغم من خلال مجموعة من البرامج الحوارية ومقالات الرأي والتحقيقات تصنع فقاعة وتنشئ قناعات جماهيرية زائفة تكرّر ذلك في أكذوبات موافقة مرسي على وطن فلسطيني في سيناء، ورسالة عزيزي بيريز، ومنح المواد النفطية لحماس كما يتناول الباحث واقع الصحافة في مصر بعد الثورةيمثّل الفصل السادس عشر، أحداث الفوضى وإحداث الفوضى، سجلًا دقيقًا للحوادث التي حرّضت عليها أجهزة الأمن ووزارة الدفاع بعد الأحكام بالإعدام ضد متهمين في مجزرة ستاد بورسعيد وفي الذكرى الثانية لثورة يناير؛ وفرض حظر تجوّل رفضت بورسعيد التزامه؛ ورفض رجال الشرطة أوامر وزارة الداخلية؛ وامتداد الاحتجاجات إلى محافظات الشرقية والإسكندرية وكفر الشيخ والقليوبية والمنوفية والبحيرة ودمياط وبني سويف وأسيوط وسوهاج وأسوان والبحر الأحمر والجيزة والوادي الجديد والأقصر؛ وقيام مكتب الشهر العقاري في بورسعيد بتحرير توكيلات من الأهالي للجيش بإدارة شؤون البلاد، في أول خطوة لإطاحة مرسي؛ وانطلاق التظاهرات التي دعت إليها منظمات وجمعيات غير معروفة اختفت لاحقًايبحث بشارة في الفصل السابع عشر، الطريق إلى الانقلاب، في أصول حركة تمرد ونشأتها المريبة، تمرد التي توسلت خطابًا توأمًا لخطاب يناير لكن بقصد تحقيق أهداف السلطة العسكرية المعارضة لمرسي، وهي ابنة الشهر العقاري الشعبي في بورسعيد توكيلات شعبية للجيش بإدارة البلاد كما يستفيض في تحليل الانقسام الشعبي الذي بينته بجلاء على طريقة إحنا شعب وإنتُو شعب، والدور الذي أدّاه حزب النور السلفي الذي حالف الإخوان في أيام الثورة، وعارضهم في أثناء صوغ الدستور وحاول الحلول في مكانهم بعد الانقلاب، وفي محاولات الوساطة والدعم الدولي المستتر للانقلاب، حتى حصل في تموز يوليو في الفصل الثامن عشر، بعد الانقلاب المكتوب يُقْرأ من العنوان، تدوين لحوادث حصلت في الأيام التالية للانقلاب وبانت فيها الملامح الرئيسة للحكم الجديد، يصوّرها بشارة في سطور إن الثورة المضادة أكثر عنفًا وقمعًا من النظام القديم الذي تدافع عنه، حيث تستخدم أدوات الثورة في تحشيد الشارع وتعبئته، لكن يغلب عليها عنصر الكراهية والانتقام وجرت الثورة المضادة في مصر بحشد جمهور ضد آخر، بأدوات تجييش الجماهير والتعبئة الشعبية التي أوجدتها الثورة، لكن في خدمة المعركة ضد أهداف الثورة ذاتها ويتحدث الكاتب هنا أيضًا عن جمعة تفويض السيسي ومجزرة المنصة ومجزرتَي اعتصامَي رابعة والنهضةيحفل الفصل التاسع عشر، المواقف من الثورة والديمقراطية اتجاهات الرأي العام المصري خلال المرحلة الانتقالية وبعد الانقلاب، بجداولَ بيانية اعتمد عليها بشارة في تحليله اتجاهات الرأي العام المصري عشية الثورة، وفي المرحلة الانتقالية، وبعد الانقلاب، وفي الديمقراطية والثورات العربية وغيرها من أبعاد المواقف السياسية المتصلة بالثقافة السياسية والثقة بالعملية الديمقراطية وفهم أسباب تعثّر التحول الديمقراطي، متكئًا على معطيات توافرت له من أربعة استطلاعات متتالية للمؤشر العربي خلال فترةٍ عاصفة مرت بها مصر، تتيح له إجراء مقارنات منهجية يصعب إجراؤها في حالة استطلاعات الرأي العابرةفي الختام، يعرض بشارة في الفصل العشرين، المواقف الدولية من المرحلة الانتقالية والانقلاب، الموقف الأميركي من المرحلة الانتقالية في مصر بعد ثورة يناير، والعلاقات الأوروبية المصرية بعد ثورة يناير، وسياسة الجوار الأوروبية في مصر بعد ثورة يناير، وموقف الاتحاد الأوروبي من الانقلاب العسكري، والموقف الروسي من مصر في أثناء المرحلة الانتقالية، ومن انقلاب تموز يوليو، والموقف الصيني من ثورة يناير ومرحلة المجلس العسكري وعهد مرسي ومن مصر بعد الانقلاب، وعلاقات دول الخليج بمصر بعد الثورة، والسياسات الخليجية تجاه مرسي، وتجاه الانقلاب، وموقف إيران من حكم المجلس العسكري، وعهد مرسي، ومن الانقلاب، والموقف التركي من العهود الثلاثة، والعلاقات المصرية الإسرائيلية بعد ثورة يناير وبعد الانقلابموقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.


About the Author: عزمي بشارة

عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ورئيس ثورة مصر PDF/EPUB ² مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا مفكر وباحث عربي معروف، نشر الدكتور عزمي بشارة مئات الأوراق والدراسات والبحوث في دوريات علمية بلغات مختلفة في الفكر السياسي والنظرية الاجتماعية والفلسفة، ومن أبرز مؤلفاته المجتمع المدني دراسة نقدية ؛ في المسألة العربية مقدمة لبيان ديمقراطي عربي ؛ الدين والعلمانية في سياق تاري.



7 thoughts on “ثورة مصر -الجزء الثاني

  1. وفاء أحمد وفاء أحمد says:

    الجزء الثاني من الكتابيخبرنا في شكل اخباري عن الفترة الزمنية من 11 فبراير الي الانقلاب العسكرياتبع الكاتب اسلوب خبري الاشبه بالكتابه الصحفية وليس تأريخ مثل الكتب التي اعتدناهاما وجد في الكتاب يمكن ان يكتبه اي متابع دقيق للاحداث وسجل ما حدثليس فيه الغريب عن القارئ او ما خفيهو تسجيل لما حدث وتابعه الناس واصبح طي النسيان مع كثرة مع حدث لناالكتاب شحيح التحليل ويمكن يكون ذكاء من الكاتب مع رتوش من توجه الكاتب نجدها في الكتابالكتاب مدعم بهوامش لزيادة المعرفة وتوثيق كبير في اخر الكتاب مما يزيد من اهميته لاي توجه كان القارئ حتي لا يتم تصنيفهبرأيي هدف الكتاب كان التأريخ لما حدث وكيف التف النظام القديم علي الثورة وكيف دافعت القوات المسلحة عن منظومتها الاقتصادية ومصلحتها واستغلت الثورة في زيادة امتيازاتها واكدت بالانقلاب استحالة ترك السلطة الي مدنيين يمكن يوما ان يعبثوا بتلك الامتيازاتكيف مسك كل الخيوط في يده ولعب بها واحدا تلو الاخر مستغل حالة الاستموات التي كان فيها الشعب والذي كل همة لقمة عيش افضل مهما كان من حكم ونخبة تريد مصالحها وفقط السعار الذي تنافست فيه الاحزاب لم يصل فيه الي خط النهاية الا العسكر الذين اوقعوا واحدا تلو الاخر في الافخاخ التي نصبوهاكل ذلك كان خطأ بني علي خطأ الثورة ما كانت الا حركة احتجاجية من غير هدف او وعي أو قيادة الوحيد الذي كان له هدف واضح ووعي مخابراتي هم القوات المسلحة ففاز في النهاية والزمن لا يحمي المغفلين ووضح الكاتب ذلك الاخطبوط ومدي تفحشه وتوحشه مع الوقت وزيادة سعارةه الي ان وصل الي التبجح بمصلحته علي الملأ دون أن يخجل من ذلك مع توضيح اهمية الاعلام والقضاء في تلك المسرحية الكبريالكتاب سهل جدا في اللغة والاسلوب يمكن ان تنهي صفحاته في يومين وانت مرتاح تقسيمات الكتاب وفصوله وحجم الكلمات هي اجادة من دار النشر كبيرة مثل المركز العربي اسم الكتاب ليس جذاب بما يكفي أو معبر عن ثقل الاحداثاتمني ان يقرأه الناس كل مدة ليتعلموا مما حدث وليأخذوا العبر إن ارادوا ان يغيروا الواقع قبل ان يبتلعهم الاخطبوط العسكري


  2. أَحمَد إبرَاهِيم أَحمَد إبرَاهِيم says:

    كل حدث كل خبر كل تفصيلة مرت علينا في المرحلة الانتقالية ولم نع مكانها من الصورةالكليةيتم التعمق فيها وتحليلها ومعرفة مآلها الكبيرمفتوح الفم دهشة طوال الوقتوكثير من الحسرةحيث أثمن ما مرّ علينا يضيع بسبب الغباء، والجهل والصلف وقلة الخبرة وانعدام الكفاءةجلد الفاجر وعجز الثقة والكثير من العك والمزايداتالكتاب كاشف لكثير من الغموض والخيانات، ويخرج في النهاية بتوصيّات، وملخّص لانطباع المصريين عن الثورةالكتاب مهم للغاية، لأي أحد يريد تأريخاً لهذه الفترة، ومبذول فيه جهد عظيم للغاية، لم نعتده مؤخراً


  3. Ayman Ayman says:

    طيب احب اقول ان الكتاب جيد جيدا وموضوعي إلي حد كبير وموثق بالكثير جداً من المصادر، حوالي ١٠٠ صفحة فقط للمصادراللي عايز اوصله ان الكتاب ده ممكن يبقي من اهم المصادر التاريخية الموضوعية لأحداث الثورة المصريةالحاجة الوحيدة اللي ذاكرتي تذكرها الأن ولم اجدها في الكتاب ان البلاك بلوك ومكتب الإخوان الرئيسي في المقطم حدث بينهم تبادل اطلاق نار بالمسدسات وعلي ما اتذكر بدأه البلاك بلوكبالإضاف إلى سبب نشوب احداث محمد محمود وان الجيش بعت قوات الفجر لتفض اعتصام اهالي الشهداء اللي تطور فيما بعد لأحداث محمد محمودغير ذلك اجد الكتاب ممتاز في التوثيق وبذل فيه الكثير جدا من المجهودشكراً عزمي بشارة وفريق الإعداد


  4. Hani Awwad Hani Awwad says:

    يتابع عزمي بشارة في هذا الجزء من كتاب ثورة مصر تحليل مرحلة ما بعد تنحّي مبارك وحتى الانقلاب العسكريّ في يوليو 2013 على خلاف الجزء الأول المكون من فصول طويلة، فإنَّ هذا الجزء مكون من 20 فصلًا الثمانية العشرة الأولى منها هي فصول قصيرة، مكتوبة على شكل مقالات سهلة وسلسلة هدفها الأساسيّ تفسير الأسباب والعوامل التي أدّت إلى الانقلاب بما فيها سلوك النخب السياسية المصرية المختلفة ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام وحتى الثوار فيما تبع ذلك فصلان طويلان الأول يدرس تطوّر مواقف الرأي العام المصريّ خلال ثلاث سنوات إزاء قضايا عديدة أهمها الديمقراطية والثورة وفصل آخر غاية في الأهمية يحلل المواقف الدولية إزاء الانقلاب العسكريّ يعتمد الكتاب بشكل أساسيّ على تحليل مئات المراجع والمصادر المكتوبة وغير المكتوبة المقابلات بحيث يجعل هذا العمل توثيقا لا غنى عنه لمرحلة هامة من تاريخ مصر الحديثالهمّ الأساسي لهذا الكتاب هو تفسير كيف استحالت ثورة 25 يناير إلى كابوس هذه الثورة التي أثارت إعجاب العالم أجمع وقدمت الشهداء وتخللتها عملية تنوير حقيقية اختتمت في نهاية المطاف بوصول ضابط مخابرات عسكرية متوسط الذكاء والمواهب، هو عبد الفتاح السيسي، إلى رئاسة مصر بعد انقلابٍ عسكريّ ليفتتح النظام بعد ذلك مرحلة جديدة من الخوف والتجهيل والمنطلق الذي ينطلق منه بشارة أنَّ مشهد 25 يناير حمل مكونين أساسيين الأوّل هو ثورة شعبية والثاني هو انقلاب عسكريّ، وأن تاريخ المرحلة الانتقالية كانت تاريخ الصراع بين مكون الثورة ومكون الانقلاب، في حين انتصر الانقلاب في النهاية نظريًا، يستند بشارة بشكل أساسيّ إلى مجموعة من المدارس النظرية أهمها نظريات الانتقال الديمقراطيّ فيما يحيل بشكلٍ مستمرّ إلى الجزء الأول من الكتاب الذي قدّم فيه تحليلًا عن خصوصية السلطوية المصرية منذ ثورة يوليو 1952 سوف أقدّم هنا عددًا من الاستنتاجات التي توصّل إليها الكتاب إنَّ النخب السياسية المصرية المدنية بمختلف مرجعياتها سواء كانت إسلامية أم علمانية تصرّفت بعد ثورة يناير من منطلق أن النظام هُزم هزيمة شاملة، وبناءً عليه استعجلت إلى خوض صراعات على السلطة قبل تسلمها فعليًا، وهو ما أدى إلى أن تكون المرحلة الانتقالية هي مرحلة من المناكفات والمزاودات على قضايا ثانوية ضيّع من خلالها فرصة الانتقال الديمقراطي وأهدت قوى النظام القديم فرصة إعادة التماسك وأعطته فرصة الهجوم من جديد والانتقام من الجميع إن مجمل القوى السياسية لم تكن ديمقراطية وكان آخر همّها التأسيس لنظام ديمقراطي يجري من خلاله التأسيس لمرحلة جديدة من توازن السلطات والانتقال السلمي للسلطة وقد أدى ذلك بمختلف القوى السياسية التحالف مع قوى النظام القديم الذي احتاج لغطاء مدني يبرر من خلاله الارتداد على مكتسبات ثورة يناير وقد زاد على ذلك أن مختلف القوى بمراحل مختلفة أهدت الجيش فرصة لأن ينصب نفسه وصيًا على تعريف مصالح مصر وذلك على الرغم من تراجع شعبيته خلال الشهور الأولى من ثورة يناير إن ثوّار يناير افتقدوا إلى برنامج سياسي بعد الثورة وفوّتوا فرصة تحويل تحالفهم في المرحلة المبكرة من المرحلة الانتقالية إلى جسم سياسي يهدف إلى استلام السلطة، وهو الأمر الذي قاد لتهميشهم لاحقًا بعد أن تاق الرأي العام المصري للاستقرار كما وفّر فرصة ذهبية للجيش بالتنسيق والتحالف مع القوى والأحزاب التقليدية ضدّهم إنَّ التحوّلات التي سبقت ثورة يناير على جماعة الإخوان لعبت دورًا أساسيًا في إجهاض الانتقال الديمقراطي فعشية يناير 2011 سيطر الجناح المحافظ داخل الإخوان بقيادة خيرت الشاطر على الجماعة وتمَّ إقصاء أو احتواء رموز التيّار الإصلاحي بقيادة عبد المنعم أبو الفتوح وهو الأمر الذي أدى إلى تغييب أرضية الانفتاح على الجماعات الأخرى وأدى أيضًا إلى تركيز الإخوان على قضايا غير آنية مثل هوية الدولة ومكانة الشريعة الإسلامية في الدستور إن سلوك جماعة الإخوان المسلمين كان أشبه بسلوك طائفة اجتماعية مغلقة وهو الأمر الذي أدى بأن يُنظر إلى الرئيس المنتخب محمد مرسي كرئيس لجماعته فقط يفتقد لخطاب يعبّر عن مجمل الأمّة، وقد كان ذلك ذريعة لتبرير الانقلاب عليه إنَّ غياب التوافق بين مجمل القوى السياسية خارج الدولة أدى لأن يُنظر إلى قرارات الرئيس المنتخب كقرارات فئوية حتى لو كانت قرارات ثورية وقد ظهر ذلك بوضوح في أزمة الإعلان الدستوري في نهاية عام 2012 حين واجه جماعة الإخوان تمردًا شعبيًا على قرارات اعتبرت من مطالب الثورة مثل إقالة النائب العام المحسوب على نظام مبارك إن مجمل القوى السياسية فوّتت فرصًا عديدة لتوفير أرضية توافق وطنيّ يؤسس لنظام ديمقراطي فقد فوّت الإخوان فرصة اتفاق فيرمونت الذي كان من الممكن أن يشكل أرضية للتوافق، ولاحقا وثيقة السلمي، كما فوّتت القوى العلمانية فرصة الجمعية التأسيسية الثانية التي كان من الممكن من خلالها التوافق على دستور جديد إنَّ عوامل عديدة بعد يناير 2011 مثل التحالف مع السلفيين والتركيز على هوية الدولةألخ أدت إلى انقسام النخبة السياسية بين نحن وهم، لا على أساس البرامج وآليات الحكم وقد أدى ذلك كارثة تمثلت بتوفير غطاء مدنيّ لقوى النظام القديم للتحالف مع أحد طرفي الاستقطاب وقد أدى ذلك أيضًا إلى ألا تجد أي من القوى السياسية حرجًا في التحالف مع مكونات النظام القديم اختلط الحابل بالنابل، فقدمت رموز فاسدة نفسها على أنها ثورية، وظهرت رموز ثورية وكأنها سلطوية إن مجمل القوى السياسية فوّتت استبصار العديد من المؤشرات الخطيرة التي كانت تنذر بعودة النظام القديم وإعادة تماسكه بدأت مع الانتخابات الرئاسية التي حصل فيها مرشح النظام القديم على نسبة تقارب ال50%، ثم لاحقًا في أحداث بورسعيد التي أظهرت نزعات لدى قوى سياسية باستدعاء الجيش من جديد وحتى عشية الانقلاب حينما بدأ الجيش بإصدار خطاب وطنيّ يعتبر نفسه فوق الجميع بذلك لم يتصرف محمد مرسي باعتباره ممثل ثورة مهمته قلب نظام الحكم برموزه وجهازه، كما فعل الخميني في إيران ومدعيه العام الذي أصدر أحكام إعدام بالجملة وفرض تغييرًا كاملاً على جهاز الدولة وأذرعه المختلفة من قضاء وأمن وحكومة ورموزها ومناسباتها، فلم تهم الخميني رموز المرحلة الماضية، وأحل محلها رموزًا أخرى مختلفة وخطابًا وثقافة جديدين، وفرض سيطرة كاملة على الإعلام من ناحية أخرى لم يتصرف مرسي كرئيس توافقي إصلاحي هدفه تمرير المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية بأوسع توافقات سياسية اجتماعية ممكنة لم يكن مرسي قادرًا على كسر النظام القديم بالقوة مثل الخميني، ولا جاهزًا للدخول في تحالفات شعبية واسعة تفرض الإصلاحات؛ لذلك هاجمه الثوريون، وهاجمه الإصلاحيون، واستضعفه النظام القديمفي النهاية لا بد من القول بأن هذا الكتاب يعتبر مصدرًا غاية في الأهمية لفهم تطوّرات المرحلة التي قادت إلى الانقلاب العسكري، وكم يشعر القارئ بالأسى وهو يلاحظ الفرص الذهبية التي فوّتتها النخب المصرية والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى مستقبل غير الذي نشهده الآن


  5. Aymn Zyada Aymn Zyada says:

    في هذا الجزء يروي الكتاب مسير الأحداث و تطورها منذ عشية تنحي مبارك 11 فبراير 2011 و حتى انقلاب السيسي 3 يوليو 2013ثم يعرض لنا بعض احصائيات استبيانات المركز العربي عن تطور اراء و افكار المجتمع المصري خلال هذه الفترة و أخيرا ينهي بملخص مواقف الدول المختلفة و التغيرات الطارئة على علاقتهم الخارجية بمصر خلال تلك الفترة أيضا و اليوم وبعد مرور 5 سنوات على الانقلاب و قراءة مواقع هذه الاحداث و استعادة ذكريات سيئة للغاية تفيد في تشكيل الصورة الكاملة و فهم كيف حدث التدرج في الانتقال من النقيض للنقيضو على ذلك لم يعجبني الجزء الثاني بقدر ما ابهرني الجزء الأول حيث زج الكاتب بمساحات رأي شخصية كثيرة و ربما كان ينقصه عدم التركيز على احداث هامة تفصيلية و تناولها بشكل سطحي كذكر هامشي على ممر الاحداث و لكني في غاية الشوق لانتظار جزءا ثالثا ليكمل لنا فيه الحكاية


  6. ahmed hamed ahmed hamed says:

    كتاب ممتاز وتحليله موضوعي ومش سايب حاجة وملخص لكثير من الحقايق موضوعي وكاشف لما وراء الستار عزمي بشارة عربي اسرائيلي يعني يعرف بواطن الامور مش سطحي علشان كده الكتاب مهمومفيد للمستقبل اللي الناريخ فيه بيكتبه المنتصرون او بيتم تشويههفبدل ما نقعد ٢٥ سنة لحد مانفهم دور محمد مجيب مثلا في انقلاب يوليوالكتاب ده بيوضح دور كل واحد بصورة كاشفة وواضحة شكرا عزمي بشارة


  7. يوسف حاتم يوسف حاتم says:

    موضوع مهم ومحتاج ابحث فيه اكثر


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

7 thoughts on “ثورة مصر -الجزء الثاني

  1. وفاء أحمد وفاء أحمد says:

    الجزء الثاني من الكتابيخبرنا في شكل اخباري عن الفترة الزمنية من 11 فبراير الي الانقلاب العسكرياتبع الكاتب اسلوب خبري الاشبه بالكتابه الصحفية وليس تأريخ مثل الكتب التي اعتدناهاما وجد في الكتاب يمكن ان يكتبه اي متابع دقيق للاحداث وسجل ما حدثليس فيه الغريب عن القارئ او ما خفيهو تسجيل لما حدث وتابعه الناس واصبح طي النسيان مع كثرة مع حدث لناالكتاب شحيح التحليل ويمكن يكون ذكاء من الكاتب مع رتوش من توجه الكاتب نجدها في الكتابالكتاب مدعم بهوامش لزيادة المعرفة وتوثيق كبير في اخر الكتاب مما يزيد من اهميته لاي توجه كان القارئ حتي لا يتم تصنيفهبرأيي هدف الكتاب كان التأريخ لما حدث وكيف التف النظام القديم علي الثورة وكيف دافعت القوات المسلحة عن منظومتها الاقتصادية ومصلحتها واستغلت الثورة في زيادة امتيازاتها واكدت بالانقلاب استحالة ترك السلطة الي مدنيين يمكن يوما ان يعبثوا بتلك الامتيازاتكيف مسك كل الخيوط في يده ولعب بها واحدا تلو الاخر مستغل حالة الاستموات التي كان فيها الشعب والذي كل همة لقمة عيش افضل مهما كان من حكم ونخبة تريد مصالحها وفقط السعار الذي تنافست فيه الاحزاب لم يصل فيه الي خط النهاية الا العسكر الذين اوقعوا واحدا تلو الاخر في الافخاخ التي نصبوهاكل ذلك كان خطأ بني علي خطأ الثورة ما كانت الا حركة احتجاجية من غير هدف او وعي أو قيادة الوحيد الذي كان له هدف واضح ووعي مخابراتي هم القوات المسلحة ففاز في النهاية والزمن لا يحمي المغفلين ووضح الكاتب ذلك الاخطبوط ومدي تفحشه وتوحشه مع الوقت وزيادة سعارةه الي ان وصل الي التبجح بمصلحته علي الملأ دون أن يخجل من ذلك مع توضيح اهمية الاعلام والقضاء في تلك المسرحية الكبريالكتاب سهل جدا في اللغة والاسلوب يمكن ان تنهي صفحاته في يومين وانت مرتاح تقسيمات الكتاب وفصوله وحجم الكلمات هي اجادة من دار النشر كبيرة مثل المركز العربي اسم الكتاب ليس جذاب بما يكفي أو معبر عن ثقل الاحداثاتمني ان يقرأه الناس كل مدة ليتعلموا مما حدث وليأخذوا العبر إن ارادوا ان يغيروا الواقع قبل ان يبتلعهم الاخطبوط العسكري

  2. أَحمَد إبرَاهِيم أَحمَد إبرَاهِيم says:

    كل حدث كل خبر كل تفصيلة مرت علينا في المرحلة الانتقالية ولم نع مكانها من الصورةالكليةيتم التعمق فيها وتحليلها ومعرفة مآلها الكبيرمفتوح الفم دهشة طوال الوقتوكثير من الحسرةحيث أثمن ما مرّ علينا يضيع بسبب الغباء، والجهل والصلف وقلة الخبرة وانعدام الكفاءةجلد الفاجر وعجز الثقة والكثير من العك والمزايداتالكتاب كاشف لكثير من الغموض والخيانات، ويخرج في النهاية بتوصيّات، وملخّص لانطباع المصريين عن الثورةالكتاب مهم للغاية، لأي أحد يريد تأريخاً لهذه الفترة، ومبذول فيه جهد عظيم للغاية، لم نعتده مؤخراً

  3. Ayman Ayman says:

    طيب احب اقول ان الكتاب جيد جيدا وموضوعي إلي حد كبير وموثق بالكثير جداً من المصادر، حوالي ١٠٠ صفحة فقط للمصادراللي عايز اوصله ان الكتاب ده ممكن يبقي من اهم المصادر التاريخية الموضوعية لأحداث الثورة المصريةالحاجة الوحيدة اللي ذاكرتي تذكرها الأن ولم اجدها في الكتاب ان البلاك بلوك ومكتب الإخوان الرئيسي في المقطم حدث بينهم تبادل اطلاق نار بالمسدسات وعلي ما اتذكر بدأه البلاك بلوكبالإضاف إلى سبب نشوب احداث محمد محمود وان الجيش بعت قوات الفجر لتفض اعتصام اهالي الشهداء اللي تطور فيما بعد لأحداث محمد محمودغير ذلك اجد الكتاب ممتاز في التوثيق وبذل فيه الكثير جدا من المجهودشكراً عزمي بشارة وفريق الإعداد

  4. Hani Awwad Hani Awwad says:

    يتابع عزمي بشارة في هذا الجزء من كتاب ثورة مصر تحليل مرحلة ما بعد تنحّي مبارك وحتى الانقلاب العسكريّ في يوليو 2013 على خلاف الجزء الأول المكون من فصول طويلة، فإنَّ هذا الجزء مكون من 20 فصلًا الثمانية العشرة الأولى منها هي فصول قصيرة، مكتوبة على شكل مقالات سهلة وسلسلة هدفها الأساسيّ تفسير الأسباب والعوامل التي أدّت إلى الانقلاب بما فيها سلوك النخب السياسية المصرية المختلفة ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام وحتى الثوار فيما تبع ذلك فصلان طويلان الأول يدرس تطوّر مواقف الرأي العام المصريّ خلال ثلاث سنوات إزاء قضايا عديدة أهمها الديمقراطية والثورة وفصل آخر غاية في الأهمية يحلل المواقف الدولية إزاء الانقلاب العسكريّ يعتمد الكتاب بشكل أساسيّ على تحليل مئات المراجع والمصادر المكتوبة وغير المكتوبة المقابلات بحيث يجعل هذا العمل توثيقا لا غنى عنه لمرحلة هامة من تاريخ مصر الحديثالهمّ الأساسي لهذا الكتاب هو تفسير كيف استحالت ثورة 25 يناير إلى كابوس هذه الثورة التي أثارت إعجاب العالم أجمع وقدمت الشهداء وتخللتها عملية تنوير حقيقية اختتمت في نهاية المطاف بوصول ضابط مخابرات عسكرية متوسط الذكاء والمواهب، هو عبد الفتاح السيسي، إلى رئاسة مصر بعد انقلابٍ عسكريّ ليفتتح النظام بعد ذلك مرحلة جديدة من الخوف والتجهيل والمنطلق الذي ينطلق منه بشارة أنَّ مشهد 25 يناير حمل مكونين أساسيين الأوّل هو ثورة شعبية والثاني هو انقلاب عسكريّ، وأن تاريخ المرحلة الانتقالية كانت تاريخ الصراع بين مكون الثورة ومكون الانقلاب، في حين انتصر الانقلاب في النهاية نظريًا، يستند بشارة بشكل أساسيّ إلى مجموعة من المدارس النظرية أهمها نظريات الانتقال الديمقراطيّ فيما يحيل بشكلٍ مستمرّ إلى الجزء الأول من الكتاب الذي قدّم فيه تحليلًا عن خصوصية السلطوية المصرية منذ ثورة يوليو 1952 سوف أقدّم هنا عددًا من الاستنتاجات التي توصّل إليها الكتاب إنَّ النخب السياسية المصرية المدنية بمختلف مرجعياتها سواء كانت إسلامية أم علمانية تصرّفت بعد ثورة يناير من منطلق أن النظام هُزم هزيمة شاملة، وبناءً عليه استعجلت إلى خوض صراعات على السلطة قبل تسلمها فعليًا، وهو ما أدى إلى أن تكون المرحلة الانتقالية هي مرحلة من المناكفات والمزاودات على قضايا ثانوية ضيّع من خلالها فرصة الانتقال الديمقراطي وأهدت قوى النظام القديم فرصة إعادة التماسك وأعطته فرصة الهجوم من جديد والانتقام من الجميع إن مجمل القوى السياسية لم تكن ديمقراطية وكان آخر همّها التأسيس لنظام ديمقراطي يجري من خلاله التأسيس لمرحلة جديدة من توازن السلطات والانتقال السلمي للسلطة وقد أدى ذلك بمختلف القوى السياسية التحالف مع قوى النظام القديم الذي احتاج لغطاء مدني يبرر من خلاله الارتداد على مكتسبات ثورة يناير وقد زاد على ذلك أن مختلف القوى بمراحل مختلفة أهدت الجيش فرصة لأن ينصب نفسه وصيًا على تعريف مصالح مصر وذلك على الرغم من تراجع شعبيته خلال الشهور الأولى من ثورة يناير إن ثوّار يناير افتقدوا إلى برنامج سياسي بعد الثورة وفوّتوا فرصة تحويل تحالفهم في المرحلة المبكرة من المرحلة الانتقالية إلى جسم سياسي يهدف إلى استلام السلطة، وهو الأمر الذي قاد لتهميشهم لاحقًا بعد أن تاق الرأي العام المصري للاستقرار كما وفّر فرصة ذهبية للجيش بالتنسيق والتحالف مع القوى والأحزاب التقليدية ضدّهم إنَّ التحوّلات التي سبقت ثورة يناير على جماعة الإخوان لعبت دورًا أساسيًا في إجهاض الانتقال الديمقراطي فعشية يناير 2011 سيطر الجناح المحافظ داخل الإخوان بقيادة خيرت الشاطر على الجماعة وتمَّ إقصاء أو احتواء رموز التيّار الإصلاحي بقيادة عبد المنعم أبو الفتوح وهو الأمر الذي أدى إلى تغييب أرضية الانفتاح على الجماعات الأخرى وأدى أيضًا إلى تركيز الإخوان على قضايا غير آنية مثل هوية الدولة ومكانة الشريعة الإسلامية في الدستور إن سلوك جماعة الإخوان المسلمين كان أشبه بسلوك طائفة اجتماعية مغلقة وهو الأمر الذي أدى بأن يُنظر إلى الرئيس المنتخب محمد مرسي كرئيس لجماعته فقط يفتقد لخطاب يعبّر عن مجمل الأمّة، وقد كان ذلك ذريعة لتبرير الانقلاب عليه إنَّ غياب التوافق بين مجمل القوى السياسية خارج الدولة أدى لأن يُنظر إلى قرارات الرئيس المنتخب كقرارات فئوية حتى لو كانت قرارات ثورية وقد ظهر ذلك بوضوح في أزمة الإعلان الدستوري في نهاية عام 2012 حين واجه جماعة الإخوان تمردًا شعبيًا على قرارات اعتبرت من مطالب الثورة مثل إقالة النائب العام المحسوب على نظام مبارك إن مجمل القوى السياسية فوّتت فرصًا عديدة لتوفير أرضية توافق وطنيّ يؤسس لنظام ديمقراطي فقد فوّت الإخوان فرصة اتفاق فيرمونت الذي كان من الممكن أن يشكل أرضية للتوافق، ولاحقا وثيقة السلمي، كما فوّتت القوى العلمانية فرصة الجمعية التأسيسية الثانية التي كان من الممكن من خلالها التوافق على دستور جديد إنَّ عوامل عديدة بعد يناير 2011 مثل التحالف مع السلفيين والتركيز على هوية الدولةألخ أدت إلى انقسام النخبة السياسية بين نحن وهم، لا على أساس البرامج وآليات الحكم وقد أدى ذلك كارثة تمثلت بتوفير غطاء مدنيّ لقوى النظام القديم للتحالف مع أحد طرفي الاستقطاب وقد أدى ذلك أيضًا إلى ألا تجد أي من القوى السياسية حرجًا في التحالف مع مكونات النظام القديم اختلط الحابل بالنابل، فقدمت رموز فاسدة نفسها على أنها ثورية، وظهرت رموز ثورية وكأنها سلطوية إن مجمل القوى السياسية فوّتت استبصار العديد من المؤشرات الخطيرة التي كانت تنذر بعودة النظام القديم وإعادة تماسكه بدأت مع الانتخابات الرئاسية التي حصل فيها مرشح النظام القديم على نسبة تقارب ال50%، ثم لاحقًا في أحداث بورسعيد التي أظهرت نزعات لدى قوى سياسية باستدعاء الجيش من جديد وحتى عشية الانقلاب حينما بدأ الجيش بإصدار خطاب وطنيّ يعتبر نفسه فوق الجميع بذلك لم يتصرف محمد مرسي باعتباره ممثل ثورة مهمته قلب نظام الحكم برموزه وجهازه، كما فعل الخميني في إيران ومدعيه العام الذي أصدر أحكام إعدام بالجملة وفرض تغييرًا كاملاً على جهاز الدولة وأذرعه المختلفة من قضاء وأمن وحكومة ورموزها ومناسباتها، فلم تهم الخميني رموز المرحلة الماضية، وأحل محلها رموزًا أخرى مختلفة وخطابًا وثقافة جديدين، وفرض سيطرة كاملة على الإعلام من ناحية أخرى لم يتصرف مرسي كرئيس توافقي إصلاحي هدفه تمرير المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية بأوسع توافقات سياسية اجتماعية ممكنة لم يكن مرسي قادرًا على كسر النظام القديم بالقوة مثل الخميني، ولا جاهزًا للدخول في تحالفات شعبية واسعة تفرض الإصلاحات؛ لذلك هاجمه الثوريون، وهاجمه الإصلاحيون، واستضعفه النظام القديمفي النهاية لا بد من القول بأن هذا الكتاب يعتبر مصدرًا غاية في الأهمية لفهم تطوّرات المرحلة التي قادت إلى الانقلاب العسكري، وكم يشعر القارئ بالأسى وهو يلاحظ الفرص الذهبية التي فوّتتها النخب المصرية والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى مستقبل غير الذي نشهده الآن

  5. Aymn Zyada Aymn Zyada says:

    في هذا الجزء يروي الكتاب مسير الأحداث و تطورها منذ عشية تنحي مبارك 11 فبراير 2011 و حتى انقلاب السيسي 3 يوليو 2013ثم يعرض لنا بعض احصائيات استبيانات المركز العربي عن تطور اراء و افكار المجتمع المصري خلال هذه الفترة و أخيرا ينهي بملخص مواقف الدول المختلفة و التغيرات الطارئة على علاقتهم الخارجية بمصر خلال تلك الفترة أيضا و اليوم وبعد مرور 5 سنوات على الانقلاب و قراءة مواقع هذه الاحداث و استعادة ذكريات سيئة للغاية تفيد في تشكيل الصورة الكاملة و فهم كيف حدث التدرج في الانتقال من النقيض للنقيضو على ذلك لم يعجبني الجزء الثاني بقدر ما ابهرني الجزء الأول حيث زج الكاتب بمساحات رأي شخصية كثيرة و ربما كان ينقصه عدم التركيز على احداث هامة تفصيلية و تناولها بشكل سطحي كذكر هامشي على ممر الاحداث و لكني في غاية الشوق لانتظار جزءا ثالثا ليكمل لنا فيه الحكاية

  6. ahmed hamed ahmed hamed says:

    كتاب ممتاز وتحليله موضوعي ومش سايب حاجة وملخص لكثير من الحقايق موضوعي وكاشف لما وراء الستار عزمي بشارة عربي اسرائيلي يعني يعرف بواطن الامور مش سطحي علشان كده الكتاب مهمومفيد للمستقبل اللي الناريخ فيه بيكتبه المنتصرون او بيتم تشويههفبدل ما نقعد ٢٥ سنة لحد مانفهم دور محمد مجيب مثلا في انقلاب يوليوالكتاب ده بيوضح دور كل واحد بصورة كاشفة وواضحة شكرا عزمي بشارة

  7. يوسف حاتم يوسف حاتم says:

    موضوع مهم ومحتاج ابحث فيه اكثر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *