Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs MOBI ë

Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs MOBI ë

 Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs [PDF / Epub] ★ Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs By Ernst Wolff – Capitalsoftworks.co.uk من الناحية الرسمية، تكمن وظيفة الصندوق الأساسية في العمل على استقرار النظام المالي، وفى مساعدة البلدان المأز من الناحية الرسمية، تكمن IWF: Chronik ePUB ´ وظيفة الصندوق الأساسية في العمل على استقرار النظام المالي، وفى مساعدة البلدان المأزومة على تلافي ما تعاني من مشكلات، إنما كل تلك التدخلات تشبه في واقعها غزوات جيوش متحاربة،فهو في تدخلاته ينتهك سيادة هذه الدولة أو تلك، ويجبرها على تنفيذ إجراءات ترفضها الأغلبية العظمى من المواطنين، وتخلّف وراءها مساحة عريضة من خراب اقتصادي واجتماعيفي كل تلك التدخلات، لم يستخدم الصندوق Weltmacht PDF/EPUB ² أسلحة وجنودا، بل كان يستعين بوسيلة غاية في البساطة، وبوحدات من آليات النظام الرأسمالي، ونعني بها عمليات التمويلوبالنظر إلى كونه على مستوى العالم أجمع الملاذ الأخير للتزود بالسيولة، لذا ليس أمام حكومات البلدان المأزومة في الأحوال العامة غير قبول عرض الصندوق، وتنفيذ شروطه، وإن ترتب على ذلك السقوط أكثر فأكثر في فخ مديونية لا فرار منهوبالنسبة إلى البسطاء من مواطني الدول المعنية ها هنا، نعني Weltmacht IWF: Chronik Kindle Ø الدول المتدنية الدخول أصلا، تترك هذه السياسة في الحالات العامة نتائج وخيمة جدا، فجميع الحكومات في هذه البلدان تتصرف وفق نهج لا اختلاف فيه، إنها تُحمّل الجماهير العاملة وفقراء المواطنين تبعات التقشف الماليوعلى هذا النحو تسببت برامج صندوق النقد الدولي في خسارة ملايين العمال لفرص عملهم وباتوا محرومين من رعاية صحية فعالة، ونظام تعليمي مناسب، ومسكن يراعي كرامة الإنسان في المقابل، وإذا ما أمعنا النظر في نتائج هذه البرامج بالنسبة لــ الطرف الآخر من السلم الاجتماعي، فإن الحقيقة التي لا خلاف عليها هي أن سياسة الصندوق جعلت بمستطاع حفنة من الأغنياء؛ يعجز المرء عن وصف رخائهم، أن تراكم ثرواتها بلا انقطاع، حتى في أزمنة الأزمات، إن الإجراءات المدعومة من قبل صندوق النقد الدولي كانت عاملا جوهريا في بلوغ العدالة الاجتماعية في العالم أجمع، مستويات لا مثيل لها في تاريخ البشرية أبدا لكن كيف كان هذا؟ وبأي وجه يحق لمؤسسة أن تتسبب في تعريض بني البشر لمصائب لا توصف، ورزايا لا نهاية لها، أن تواصل نشاطها بلا عقوبة،وأن تحظى مستقبلا أيضا بمساندة القوى صاحبة السلطان في زمننا هذا؟ ولمصلحة من يا ترى؟ إن الحصول على الجواب الشافي عن كل هذه الأسئلة هو الهدف الذي يسعى هذا الكتاب إلى تحقيقه.


10 thoughts on “ Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs

  1. بسمة الجارحي بسمة الجارحي says:

    صندوق النكدالدولي حقاً كما كانوا يطلقون عليهكتاب صادم وإن كان الدور التخريبي لصندوق النقد في اقتصاديات الدول الهشة ليس غريباً على أحد، لكن أهم ما يميز الكتاب هو المعلومات الدقيقة والتحليل الدقيق لوقائع حقيقية بعيداً عن السخرية وكيل الاتهامات جزافاً


  2. Amira Mahmoud Amira Mahmoud says:

    لص النقد الدولي؛ هذا هو الاسم الذي كان يجب أن يُطلق عن هذه المنظمة، هل يجب أن أقول منظمة أم أن أقول عصابة دولية؟ قرأت هذا الكتاب أثناء استعدادي لاختباري لمادة الاقتصاد الدولي؛ أحدى فروع الاقتصاد الذي ندرس منه في كل فصل دراسي فرعًا مختلفًا وهذا الفرع – أقصد فرع الاقتصاد الدولي يتضمن الحديث بشكل عام وباستفاضة عن المنظمات الدولية من نشأتها وأهدافها إلى تدخلاتها ومن المفترض مساعداتها للدول ومن ثم القوانين التي تضعها والتي تقيم من خلالها هل ستسمح بمساعدة هذه الدولة أم لا وهل ستقف بجوار تلك الدولة الأخرى أم لا؟المنظمات الدولية ها هنا لا تشمل فقط صندوق النقد الدولي بل أيضًا البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية وغيرهم، ورغم أن ما يدرسوننا إياه يُعرض علينا بطريقة حيادية للغاية بل وشاكرة أحيانًا لوجود مثل هذه المنظمات لكن ليس من الصعوبة بمكان أن تستنبط أن هناك شيئًا ما خطأ ها هنا فمثلاً حين كنّا ندرس الآثار الإيجابية والسلبية لاتفاقية الجات على اقتصاديات الدول النامية تجد أن كافة الآثار الإيجابية هذه لا يمكن أن تستفيد الدول النامية منها بأية وسيلة ممكنة فقد كانت أحدى الآثار الإيجابية هذه هو فتح السوق العالمي أمام منتجات الدول النامية وللمفارقة الساخرة فهذه الدول النامية ليست دول إنتاجية من الأساس حيث أنها تقوم بتصدير موادها الأولية في صورتها الخام إلى الخارج وإذا ما حدث واحتفظت هذه الدول بمواردها محاولة الأنتاج والتصنيع فإنها لن تستطيع ذلك لعدم امتلاكها لا الآلآت ولا الخبرة الكافية وإن امتلكت فإنها ما ستصنعه لن يقدر على منافسة إنتاجيات الدول المتقدمة أما الآثار السلبية فقد كانت جميعها تأثيرات حيوية وهامة، لا يمكن التغافل عنها ولا تقبلها من قبيل الآثار الجانبية الطفيفة التي تحدث نتيجة لعلاج ما يقوم بشفاء جزء أكبر بكثير مما يقوم بضرره بل على العكس تمامًا؛ لذا حين قرأت هذا الكتاب لم أتفاجئ كثيرًا بكم التآمر والتلاعب الذي يحدث لا سيما وأن قراءتي لهذا الكتاب جاءت مباشرة بعد انتهائي من كتاب أتباع الشاه حيث رأيت كيف يخضع كل شيء لسلطة الدول الأقوى في الخفاء بطريقة كان يصعب علينا تخيل مداهاالكتاب يتحدث عما يفعله صندوق النقد –حقيقةَ وليس ما يدعيّ أنه يفعله علانية في بنوده وفي حديث ممثليه أمام وسائل الأعلام؛ ما هو الهدف الأساسي من منظمة كهذه؟ الهدف منها هو منح الدول قروضًا تستطيع من خلالها حل بعض المشكلات التي تواجه اقتصادها كي تصبح دول معافاة يعيش أفرادها في اقتصاد آمن ومن ثم مستوى معيشة جيد وآمن أيضًا؛ لكن ما يقوم به الصندوق على أرض الواقع هو منح الدول قروضًا بفوائد باهظة فيستغل ذلك الاقتصاد المنهار من الأساس في جني الأرباح ولا يتوقف الأمر عند ذلك الحد فهو لا يعطي الدول الأموال ويتركها وشأنها طالما أنها تقوم بتسديد أمواله بل أن يتدخل وبشكل سافر في شئونها؛ بحجة رغبة الصندوق في الاطمئنان على أنه سيظل بمستطاع هذه الدولة الوفاء بديونها لكن الأمر يتحول إلى تعريّ كافة أوراق الدولة الاقتصادية وغير الاقتصادية منها أمام الصندوق –وهو يمثل الدول العظمى بالمناسبة وهكذا ودون أن تشعر الدولة تجد أنها ترسخ تحت وطأة استعمار من نوع آخر غير ذلك الذي يحتل الأراضيبالطبع لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالدول المستعمرة لا يكون لديها حين ذلك أي قدرة على السير في شئونها وقرارتها الخاصة كما ترغب هي، بل كما يرغب مُحتلّها وما يتوافق ومصالحه الخاصة؛ حينها يفرض الصندوق على هذه الدولة سياسات كارثية كتخفيض الدعم والانفاق العام، وخصخصة المصالح الحكومية، وإيقاف الانفاق على مشروعات البنية التحتية تلك السياسات التي تؤدي إلى اعتصار الفقراء والطبقات المتوسطة، تسريح أغلب الأيدي العاملة وتعطيل رواتب البقية الباقية منهم وكل هذا يلزم لتنفيذه حكم ديكتاتوري كي يخضع له الشعب ويخضع هو بدوره للمُحتلّالكتاب يتحدث عن الدور الكارثي الذي لعبه الصندوق في دول كتشيلي، يوغسلافيا، أمريكا الجنوبية، الاتحاد السوفييتي، الأرجنتين، أيسلندا، أيرلندا، اليونان، وقبرص وجميعها تجارب متشابهة بشكل أو بآخر تبرهن على شيء واحد ألا وهو؛ قدرة الصندوق على جعل دولة ما تعاني من أزمة صغيرة هنا أو هناك إلى انقاض دولة منهارة بكل ما تحمله الكلمة من معاني كارثية، لم يتحدث الكاتب عن تاريخ مصر والصندوق، تمنيت لو كان لديّ المساحة كي أتحدث أنا عنه –من واقع دراستي في هذه المراجعة، لكنني سأكتفي بأن قامت مصر الآن بتعويم الجنية في محاولة أخيرة للدفاع عن اقتصاد هو مفلس من الأساس وهذا بعد بضع صفقات فقط مع الصندوقربما عليّ أن أختم مراجعتي عن هذا الكتاب بإهداء الكاتب نفسه؛ هذا الكتاب هدية لبني البشر في أفريقيا وآسيا وجنوب أمريكا الذين لا يستطيعون قراءته لأن سياسة صندوق النقد الدولي قد حرمتهم من الالتحاق بالمدارستمّتهامش لازلت أعاني مع هذه السلسلة في مسألة الهوامش، لا تترك الهامش في نهاية الصفحة أو حتى في نهاية الفصل كما تفعل في بعض الأعداد بل جميعها مجمعة في نهاية الكتاب، هذا يجعلني لا ألتفت إليها رغم أن بعضها يمكن له أن يكون هام ومفيد


  3. Heba Heba says:

    لا يستمد هذا الكتاب أهميته فقط فى كونه مرجع يفسر الجوانب الأكاديمية فى النظام المالى العالمى بل يعتبر ايضاً تحليل للكثير من المواقف السياسية التى سادت فى الفترة الأخيرة والتى يعتبر المال المحرك الخفى ورائهالقد تم انشاء صندوق النقد الدولى عقب الحرب العالمية الثانية لمساعدة الدول التى تعانى من عجز فى ميزان مدفوعاتها بسبب الحرب وتم انشاؤه عن طريق مساهمة الدول الأعضاء فى رأس المال وتكون نسبة المشاركة فى القرارات هى نسبة المشاركة فى رأس المال وعليه تصدرت الولايات المتحدة القمة كونها صاحبة اقوى مركز مالى فى هذه الفترة واستطاعت السيطرة على كافة القرارات الصادرة عن الصندوق بما يخدم مصلحتها فقطوعلى كافة الدول التى تطلب قرض الصندوق الموافقة التامة وغير المشروطة على كافة قراراته التى تشمل الغاء كافة انواع الدعم على القطاعات الصحية والتعليمية والإجتماعية وتقليل الأجور وتحرير النظام المالى من كافة أنواع الرقابة الحكوميةلاتكمن خطورة الصندوق فى كونه يسيطر على النظام المالى والسياسى وبالتالى الأجتماعى فى الدول التى يدعى مساعدتها بل لكونه استحدث نظام استعمارى جديد لا يمكن التخلص منه لعقود طويلة وساعد فى خلق مافيا عالمية تخدم اغراضه واغراضها الخاصة لايقتصر وجودها على الدول العظمى فقط بل امتدت لتشمل جميع دول العالم الأعضاء فى الصندوق وساهمت قراراته فى تقويض دول وانظمة سياسية وعيش نصف سكان العالم تحت خط الفقريرى المؤلف فى النهاية ان القضاء على مثل هذه المنظمات يكمن فى الاحتجاجات والثورات الشعبية التى ستغزو العالم فى سنوات قليلة مستشهداً بما حدث فى مصر وتونس وفى ظل الظروف الراهنة أرى ان هذا الأمل قد يمتد لعقود قبل ان يتحول لواقعالكتاب قيم جداً واذا قرأتموه وشاهدتم معه فيلم Money monster تصبح الصورة كاملة


  4. إيمان إيمان says:

    من الصفحة الأولى للكتاب ستكتشف أنك أمام مادة لا يستهان بها فقد تناول ارنست فولف بالتفصيل تاريخ نشأة صندوق النقد الدوليو الاضطرابات الاجتماعية الكبيرة التي تسبب بها ابان فترة السبعينات والأزمة الأسيوية اضافة الى الدور الذي لعبه في الأزمة المالية الأخيرة مواضحا في كل مرة الفرق الكبير بين السياسات المعلنة و السياسات المتبعة و طبعا الأطراف المستفيدةفقد حرص الصندوق منذ نشأته على مراعاة مصالح الأثرياء على حساب الطبقة العاملة و ساهمت تدخلاته الكارثية في كل مرة في توسيع الهوة بين الفقراء و الأغنياء و خلق مشاكل اقتصادية اجتماعية و سياسية لا حصر لها حتى في دول كان مستوى العيش فيها يتسم بتحقيق رفاهية كبرى لابناء البلد كايسلندا و أرجنتين الثلاثينات ناهيك عن المساهمة في اطلاق الشرارة الأولى للحرب في بلد مثل يوغوسلافياما أدى الى تفتتها الى ستة دول ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل قام الصندوق بدعم عدة دكتاتوريات ماليا مثل بينوشيه في تشيلي و نظام الميز العنصري في جنوب افريقيا كما قام حرفيا بالسرقة من الفقراء ليعطي لفاحشي الثراء من خلال قانون بيل ان الذي هدف الى انقاذ المصارف القبرصية عبر السحب من أموال المواطنين المودعة للحيلولة دون افلاسها خلال الأزمة المالية التي عاصرناها جميعا و غير ذلك الكثيرباختصار الكتاب قيم جدا ويقدم وجهة نظر قلما تجد طريقها الى وسائل الاعلامأنصح بشدة بقراءته


  5. Mohamed IBrahim Mohamed IBrahim says:

    هذا الكتاب هدية لبني البشر في أفريقيا وآسيا وجنوب أمريكا الذين لا يستطيعون قراءته لأن سياسة صندوق النقد الدولي قد حرمتهم من الالتحاق بالمدارس؛


  6. Hani Al-Kharaz Hani Al-Kharaz says:

    بدايةً لا بد من توجيه الشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت على عملهم الدؤوب طيلة عقودٍ أربعةٍ مضت في إثراء الساحة الثقافية العربية بإصدارات سلسلة عالم المعرفة وعلى حسن انتقائهم للكتب وجودة ترجماتهم للكتب الأجنبية منهافي هذا الكتاب الثري جداً، يشن أرنست فولف أستاذ الفلسفة في جامعة بريتوريا هجوماً كاسحاً على مؤسسة النقد الدولي، أحد الأذرعة الرئيسية للرأسمالية المتوحشة وجهازها الليبرالي استعرض فولف تاريخ المؤسسة ابتداءاً من مؤتمر بريتون وودز والذي عقد قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث صعدت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة مالية وليست عسكرية فقط، إذ كانت حينها أكبر دائن على المستوى الدولي، وقامت إثر ذلك بفرض نظام نقدي عالمي يتمحور حول الدولار، أنيطت الى صندوق النقد الدولي مهمة رقابية تضمن استقراره على المدى الطويل، فهو بذلك ليس سوى مؤسسة تخدم مصلحة الطرف المهيمن عليها وهي الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً والغرب الرأسمالي عموماً في السبعينات وإثر إعلان الرئيس نيكسون فك الارتباط بين الدولار والذهب، انتهى عملياً النظام النقدي الذي أنشئ صندوق النقد الدولي لضمان استقراره ليتحول دوره الفعلي الى دور الممول كملاذ أخير للتزود بالسيولة هذا الدور الذي استغله الصندوق لانتهاك سياسات الدول وفرض إجراءات تقشفية يتحمل تبعاتها الغالبية من المواطنين الفقراء ولا يستفيد منها سوى المصارف الكبرى وحفنة من الأثرياء مما أدى الى بلوغ ارتفاع التفاوت الاجتماعي عالمياً الى مستوى لا مثيل له في التاريخاستعرض الكتاب أمثلة عدة للأدوار الخفية التي لعبها صندوق النقد الدولي في بريطانيا وأمريكا اللاتينية والاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا وجنوب أفريقيا وشرق آسيا، إنتهاءاً عند الدور الذي قام به في مواجهة أزمة اليوروكان لافتاً التشابه الكبير بين حزمة شروط صندوق النقد الدولي للدول المقترضة والإجراءات التقشفية التي بدأت دول الخليج فرضها نتيجة انخفاض أسعار النفط في السنتين الماضيتين مما قد يوحي بدور ما يلعبه الصندوق ولذات الأغراض المذكورة في الكتاب


  7. Yaser Maadat Yaser Maadat says:

    دراسة هامة و عظيمة تفتضح أساليب الاستعمار الحديث التي يطبقها صندوق النقد الدولي على العالم خدمة للرأسمالية المالية و لوحوش النيوليبرالية المليارديراتيتناول وولف صندوق النقد الدولي في اطار تاريخي بدءا من ظروف نشأته كبديل للنمط الاستعماري المباشر،مرورا بالمصائب التي جلبها الصندوق على العديد من دول العالم سواء في امريكا اللاتينية أو آسيا أو افريقيا،وصولا الى مساهمته البارزة في الازمات الاقتصادية العالمية على غرار أزمة 2007 أو أزمة اليورو التي وصلت الى اوروبا أخيرا،و هي الأمور التي تطرح تساؤلات كبرى حول غاية هذا الصندوق الذي لطالما تحالف مع الدكتاتوريات و رأس المال في مواجهة الفقراء و دافعي الضرائب الذين يتحملون وزر ديون بلدانهم التي يثقل الصندوق كاهلها بهالا شك أن وصول الأزمةالى اوروبا قد حرك المياه الراكدة التي كان الصندوق يطفو فوقها،فتحول الصندوق الى أخطبوط يتحالف مع مؤسسات اقتصادية امبريالية أخرى كالبنك الدولي و الاتحاد الاوروبي و المصرف المركزي الاوروبي،جعل الكثيرين من المحللين خارج اطار مؤسسات الهيمنة الاقتصادية الاعلامية يحاولون تفكيك خطاب الصندوق و تفنيد مهامه الحقيقية التي أصبحت عبأ يثقل كاهل العالم أجمع،في سبيل تكديس رأس المال لدى حفنة من الأثرياء و الشركات العابرة للحدود


  8. Imane Imane says:

    الكتاب رائع و مخيف في الوقت نفسه، ظننت أنه لن يفاجئني كثيرا، بحكم تخصصي في الإقتصاد و دراستي السنة الماضية للعلاقات الإقتصادية الدولية، لكن الحقيقة كانت جد بعيدة عن توقعاتي، لقد قام الكاتب بتجميع قطع البازل المتناثرة هنا و هناك ليقدم لنا الصورة الكاملة عن مهمة صندوق النقد الدولي الحقيقة، و الإستراتيجيات المتبعة لتركيعه الدول المتمردة، ليظهر لنا بجلاء السر وراء عدة قرارات يتخذها حكامنا، فالقصة نفسها تتكرر مع بعض الإختلافات، لكن الخطوط العريضة تبقى نفسها، مما يتيح لنا إلقاء نظرة مستقبلية  عن الطريق التي تسير عليها عدة بلدان عربية، و المصير الذي ستلقاه شعوبنا 


  9. Yazeed AlMogren Yazeed AlMogren says:

    يستعرض الكاتب في هذا الكتاب دور صندوق النقد الدولي في الأزمات العالمية وكيف يشمر عن ساعديه عندما يعلم أنه أزمة مالية حدثت في دولة ما وتحتاج الى الإقتراض حتى تخرج من أزمتها فارضًا عليها شروط لاترحم تسحق الطبقة الفقيرة وتقلص الدعم عنهم لتزيد فقرهم ومعاناتهم، يتطرق الكاتب الى تحليل عدة أزمات مالية عالمية حدثت خلال القرن العشرين وكيف كان تصرف صندوق النقد في التعامل معها وعن دور الولايات المتحدة في قرارات الصندوق


  10. Hend awad Hend awad says:

    إذا لم تستطع قرأت هذا الكتاب فأعلم ان سياسة صندوق النقد الدولي هي التي منعتك من خلال الكتاب ستتعرف علي عواقب قروض صندوق النقد الدولي، عن طريق تجربة دولة عده منها تشيلي، اليونان، ايرلندا، قبرص، الارجنتين، البرازيل، جنوب افريقيا، وايسلندا واكثر من ذلك هي شروط الحصول علي قروض الصندوق ومنها علي سبيل للمثال ما تمر به مصر حاليآ للحصول علي القرض تحرير الجنيه، رفع الدعم الجزئي، تطبيق الضريبة المضافه، رفع الدعم عن الطاقة ، رفع الفائدة بالبنوك، كل هذه الأمور ،شروط مبدأيهلكن من خلال تجربة الدول الاخر مع سياسة صندوق النقد الدولي وصل الحال إلي تسريح العمال ، خفض الأجور ، رفع الدعم عن السلع الغذائية ، وصولآ الي دفع المواطن تكاليف العلاج بالكامليمد الكتاب القارئ بأمور تفصيلة عن ما يتبعه صندوق النقد الدولي من فرض سياسة تقشف بعض الدول ، والعلاج بالصدمه ، وعواقب هذه المراحل أشد خطرآ علي المواطن المتوسط لأنه قد يصل به الحال إلي حرمانه من التعليم ، وخفض الأجور ، وزيادة نسبة البطاله، وتحويله إلي مواطن معدم وبالمقابل يمكن بعض الأشخاص ما يكفل ملايين الأسركل ذلك يؤدي إلي تحويل ثروات الدوله بيد فئه لا تتعدي ال 10 في المئه من الشعب في حين أن الباقي منه لا يمتلك شئ ، يعيش وقد لا يملك قوت يومه وكل ذلك من خلال تدهور السلم الأجتماعي قبل قرأت هذا الكتاب كنت اظن أن صندوق النقد يساعد الدول المأزومة والتي تحتاج إلي سيوله تغطي العجز ، لكن بعد الحصول علي القرض تزيد المديونية وتتدهور الأحوال اكثر ، ولم اكن آدري بأنه يعجل بهلاكها ، وتضخم الازمه والقضاء علي الأقتصاد وصولآ إلي اعلان الدول إفلاسهامن خلال قرأتي لم آري ميزة واحده لصندوق النقد الدولي ولا آدري إن كان الكاتب حيادي أم تحامل علية، لكن بالنهاية تجربة البلدان المذكورة خير دليل علي ان سياسة فاشله بالنهاية واقع الأزمه الأقتصادية بمصر مميت ولا آري اي منفذ للخروج منها ، بالأخص مع الحصول علي قرض من صندوق النقد الدولي لاننا دوله لم تعد تجذب الأستثمار الاجنبي المباشر ، وحتي مع تحرير الجنيه فهذا لا يفيد إلا في حاله كون مصر تملك صادرات ، ونحن دوله لا تملك شئ يصلح لذلك من أهم ما قرات هذا العام وانصح الجميع، بقرأته لانه يعبر عن الوضع الحال، ومنه تتعرف علي ما ستؤول إليه الاحداث فيما بعدملحوظة سلسلة عالم المعرفة زاد ثمانها الضعف وذلك مؤشر هام إلي انه قد يصل الحال إلي أن سياسة صندوق النقد قد تحرمنا منها فيما بعد كما حصل بعده دولالتقيم 55


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

10 thoughts on “ Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs

  1. بسمة الجارحي بسمة الجارحي says:

    صندوق النكدالدولي حقاً كما كانوا يطلقون عليهكتاب صادم وإن كان الدور التخريبي لصندوق النقد في اقتصاديات الدول الهشة ليس غريباً على أحد، لكن أهم ما يميز الكتاب هو المعلومات الدقيقة والتحليل الدقيق لوقائع حقيقية بعيداً عن السخرية وكيل الاتهامات جزافاً

  2. Amira Mahmoud Amira Mahmoud says:

    لص النقد الدولي؛ هذا هو الاسم الذي كان يجب أن يُطلق عن هذه المنظمة، هل يجب أن أقول منظمة أم أن أقول عصابة دولية؟ قرأت هذا الكتاب أثناء استعدادي لاختباري لمادة الاقتصاد الدولي؛ أحدى فروع الاقتصاد الذي ندرس منه في كل فصل دراسي فرعًا مختلفًا وهذا الفرع – أقصد فرع الاقتصاد الدولي يتضمن الحديث بشكل عام وباستفاضة عن المنظمات الدولية من نشأتها وأهدافها إلى تدخلاتها ومن المفترض مساعداتها للدول ومن ثم القوانين التي تضعها والتي تقيم من خلالها هل ستسمح بمساعدة هذه الدولة أم لا وهل ستقف بجوار تلك الدولة الأخرى أم لا؟المنظمات الدولية ها هنا لا تشمل فقط صندوق النقد الدولي بل أيضًا البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية وغيرهم، ورغم أن ما يدرسوننا إياه يُعرض علينا بطريقة حيادية للغاية بل وشاكرة أحيانًا لوجود مثل هذه المنظمات لكن ليس من الصعوبة بمكان أن تستنبط أن هناك شيئًا ما خطأ ها هنا فمثلاً حين كنّا ندرس الآثار الإيجابية والسلبية لاتفاقية الجات على اقتصاديات الدول النامية تجد أن كافة الآثار الإيجابية هذه لا يمكن أن تستفيد الدول النامية منها بأية وسيلة ممكنة فقد كانت أحدى الآثار الإيجابية هذه هو فتح السوق العالمي أمام منتجات الدول النامية وللمفارقة الساخرة فهذه الدول النامية ليست دول إنتاجية من الأساس حيث أنها تقوم بتصدير موادها الأولية في صورتها الخام إلى الخارج وإذا ما حدث واحتفظت هذه الدول بمواردها محاولة الأنتاج والتصنيع فإنها لن تستطيع ذلك لعدم امتلاكها لا الآلآت ولا الخبرة الكافية وإن امتلكت فإنها ما ستصنعه لن يقدر على منافسة إنتاجيات الدول المتقدمة أما الآثار السلبية فقد كانت جميعها تأثيرات حيوية وهامة، لا يمكن التغافل عنها ولا تقبلها من قبيل الآثار الجانبية الطفيفة التي تحدث نتيجة لعلاج ما يقوم بشفاء جزء أكبر بكثير مما يقوم بضرره بل على العكس تمامًا؛ لذا حين قرأت هذا الكتاب لم أتفاجئ كثيرًا بكم التآمر والتلاعب الذي يحدث لا سيما وأن قراءتي لهذا الكتاب جاءت مباشرة بعد انتهائي من كتاب أتباع الشاه حيث رأيت كيف يخضع كل شيء لسلطة الدول الأقوى في الخفاء بطريقة كان يصعب علينا تخيل مداهاالكتاب يتحدث عما يفعله صندوق النقد –حقيقةَ وليس ما يدعيّ أنه يفعله علانية في بنوده وفي حديث ممثليه أمام وسائل الأعلام؛ ما هو الهدف الأساسي من منظمة كهذه؟ الهدف منها هو منح الدول قروضًا تستطيع من خلالها حل بعض المشكلات التي تواجه اقتصادها كي تصبح دول معافاة يعيش أفرادها في اقتصاد آمن ومن ثم مستوى معيشة جيد وآمن أيضًا؛ لكن ما يقوم به الصندوق على أرض الواقع هو منح الدول قروضًا بفوائد باهظة فيستغل ذلك الاقتصاد المنهار من الأساس في جني الأرباح ولا يتوقف الأمر عند ذلك الحد فهو لا يعطي الدول الأموال ويتركها وشأنها طالما أنها تقوم بتسديد أمواله بل أن يتدخل وبشكل سافر في شئونها؛ بحجة رغبة الصندوق في الاطمئنان على أنه سيظل بمستطاع هذه الدولة الوفاء بديونها لكن الأمر يتحول إلى تعريّ كافة أوراق الدولة الاقتصادية وغير الاقتصادية منها أمام الصندوق –وهو يمثل الدول العظمى بالمناسبة وهكذا ودون أن تشعر الدولة تجد أنها ترسخ تحت وطأة استعمار من نوع آخر غير ذلك الذي يحتل الأراضيبالطبع لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالدول المستعمرة لا يكون لديها حين ذلك أي قدرة على السير في شئونها وقرارتها الخاصة كما ترغب هي، بل كما يرغب مُحتلّها وما يتوافق ومصالحه الخاصة؛ حينها يفرض الصندوق على هذه الدولة سياسات كارثية كتخفيض الدعم والانفاق العام، وخصخصة المصالح الحكومية، وإيقاف الانفاق على مشروعات البنية التحتية تلك السياسات التي تؤدي إلى اعتصار الفقراء والطبقات المتوسطة، تسريح أغلب الأيدي العاملة وتعطيل رواتب البقية الباقية منهم وكل هذا يلزم لتنفيذه حكم ديكتاتوري كي يخضع له الشعب ويخضع هو بدوره للمُحتلّالكتاب يتحدث عن الدور الكارثي الذي لعبه الصندوق في دول كتشيلي، يوغسلافيا، أمريكا الجنوبية، الاتحاد السوفييتي، الأرجنتين، أيسلندا، أيرلندا، اليونان، وقبرص وجميعها تجارب متشابهة بشكل أو بآخر تبرهن على شيء واحد ألا وهو؛ قدرة الصندوق على جعل دولة ما تعاني من أزمة صغيرة هنا أو هناك إلى انقاض دولة منهارة بكل ما تحمله الكلمة من معاني كارثية، لم يتحدث الكاتب عن تاريخ مصر والصندوق، تمنيت لو كان لديّ المساحة كي أتحدث أنا عنه –من واقع دراستي في هذه المراجعة، لكنني سأكتفي بأن قامت مصر الآن بتعويم الجنية في محاولة أخيرة للدفاع عن اقتصاد هو مفلس من الأساس وهذا بعد بضع صفقات فقط مع الصندوقربما عليّ أن أختم مراجعتي عن هذا الكتاب بإهداء الكاتب نفسه؛ هذا الكتاب هدية لبني البشر في أفريقيا وآسيا وجنوب أمريكا الذين لا يستطيعون قراءته لأن سياسة صندوق النقد الدولي قد حرمتهم من الالتحاق بالمدارستمّتهامش لازلت أعاني مع هذه السلسلة في مسألة الهوامش، لا تترك الهامش في نهاية الصفحة أو حتى في نهاية الفصل كما تفعل في بعض الأعداد بل جميعها مجمعة في نهاية الكتاب، هذا يجعلني لا ألتفت إليها رغم أن بعضها يمكن له أن يكون هام ومفيد

  3. Heba Heba says:

    لا يستمد هذا الكتاب أهميته فقط فى كونه مرجع يفسر الجوانب الأكاديمية فى النظام المالى العالمى بل يعتبر ايضاً تحليل للكثير من المواقف السياسية التى سادت فى الفترة الأخيرة والتى يعتبر المال المحرك الخفى ورائهالقد تم انشاء صندوق النقد الدولى عقب الحرب العالمية الثانية لمساعدة الدول التى تعانى من عجز فى ميزان مدفوعاتها بسبب الحرب وتم انشاؤه عن طريق مساهمة الدول الأعضاء فى رأس المال وتكون نسبة المشاركة فى القرارات هى نسبة المشاركة فى رأس المال وعليه تصدرت الولايات المتحدة القمة كونها صاحبة اقوى مركز مالى فى هذه الفترة واستطاعت السيطرة على كافة القرارات الصادرة عن الصندوق بما يخدم مصلحتها فقطوعلى كافة الدول التى تطلب قرض الصندوق الموافقة التامة وغير المشروطة على كافة قراراته التى تشمل الغاء كافة انواع الدعم على القطاعات الصحية والتعليمية والإجتماعية وتقليل الأجور وتحرير النظام المالى من كافة أنواع الرقابة الحكوميةلاتكمن خطورة الصندوق فى كونه يسيطر على النظام المالى والسياسى وبالتالى الأجتماعى فى الدول التى يدعى مساعدتها بل لكونه استحدث نظام استعمارى جديد لا يمكن التخلص منه لعقود طويلة وساعد فى خلق مافيا عالمية تخدم اغراضه واغراضها الخاصة لايقتصر وجودها على الدول العظمى فقط بل امتدت لتشمل جميع دول العالم الأعضاء فى الصندوق وساهمت قراراته فى تقويض دول وانظمة سياسية وعيش نصف سكان العالم تحت خط الفقريرى المؤلف فى النهاية ان القضاء على مثل هذه المنظمات يكمن فى الاحتجاجات والثورات الشعبية التى ستغزو العالم فى سنوات قليلة مستشهداً بما حدث فى مصر وتونس وفى ظل الظروف الراهنة أرى ان هذا الأمل قد يمتد لعقود قبل ان يتحول لواقعالكتاب قيم جداً واذا قرأتموه وشاهدتم معه فيلم Money monster تصبح الصورة كاملة

  4. إيمان إيمان says:

    من الصفحة الأولى للكتاب ستكتشف أنك أمام مادة لا يستهان بها فقد تناول ارنست فولف بالتفصيل تاريخ نشأة صندوق النقد الدوليو الاضطرابات الاجتماعية الكبيرة التي تسبب بها ابان فترة السبعينات والأزمة الأسيوية اضافة الى الدور الذي لعبه في الأزمة المالية الأخيرة مواضحا في كل مرة الفرق الكبير بين السياسات المعلنة و السياسات المتبعة و طبعا الأطراف المستفيدةفقد حرص الصندوق منذ نشأته على مراعاة مصالح الأثرياء على حساب الطبقة العاملة و ساهمت تدخلاته الكارثية في كل مرة في توسيع الهوة بين الفقراء و الأغنياء و خلق مشاكل اقتصادية اجتماعية و سياسية لا حصر لها حتى في دول كان مستوى العيش فيها يتسم بتحقيق رفاهية كبرى لابناء البلد كايسلندا و أرجنتين الثلاثينات ناهيك عن المساهمة في اطلاق الشرارة الأولى للحرب في بلد مثل يوغوسلافياما أدى الى تفتتها الى ستة دول ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل قام الصندوق بدعم عدة دكتاتوريات ماليا مثل بينوشيه في تشيلي و نظام الميز العنصري في جنوب افريقيا كما قام حرفيا بالسرقة من الفقراء ليعطي لفاحشي الثراء من خلال قانون بيل ان الذي هدف الى انقاذ المصارف القبرصية عبر السحب من أموال المواطنين المودعة للحيلولة دون افلاسها خلال الأزمة المالية التي عاصرناها جميعا و غير ذلك الكثيرباختصار الكتاب قيم جدا ويقدم وجهة نظر قلما تجد طريقها الى وسائل الاعلامأنصح بشدة بقراءته

  5. Mohamed IBrahim Mohamed IBrahim says:

    هذا الكتاب هدية لبني البشر في أفريقيا وآسيا وجنوب أمريكا الذين لا يستطيعون قراءته لأن سياسة صندوق النقد الدولي قد حرمتهم من الالتحاق بالمدارس؛

  6. Hani Al-Kharaz Hani Al-Kharaz says:

    بدايةً لا بد من توجيه الشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت على عملهم الدؤوب طيلة عقودٍ أربعةٍ مضت في إثراء الساحة الثقافية العربية بإصدارات سلسلة عالم المعرفة وعلى حسن انتقائهم للكتب وجودة ترجماتهم للكتب الأجنبية منهافي هذا الكتاب الثري جداً، يشن أرنست فولف أستاذ الفلسفة في جامعة بريتوريا هجوماً كاسحاً على مؤسسة النقد الدولي، أحد الأذرعة الرئيسية للرأسمالية المتوحشة وجهازها الليبرالي استعرض فولف تاريخ المؤسسة ابتداءاً من مؤتمر بريتون وودز والذي عقد قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث صعدت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة مالية وليست عسكرية فقط، إذ كانت حينها أكبر دائن على المستوى الدولي، وقامت إثر ذلك بفرض نظام نقدي عالمي يتمحور حول الدولار، أنيطت الى صندوق النقد الدولي مهمة رقابية تضمن استقراره على المدى الطويل، فهو بذلك ليس سوى مؤسسة تخدم مصلحة الطرف المهيمن عليها وهي الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً والغرب الرأسمالي عموماً في السبعينات وإثر إعلان الرئيس نيكسون فك الارتباط بين الدولار والذهب، انتهى عملياً النظام النقدي الذي أنشئ صندوق النقد الدولي لضمان استقراره ليتحول دوره الفعلي الى دور الممول كملاذ أخير للتزود بالسيولة هذا الدور الذي استغله الصندوق لانتهاك سياسات الدول وفرض إجراءات تقشفية يتحمل تبعاتها الغالبية من المواطنين الفقراء ولا يستفيد منها سوى المصارف الكبرى وحفنة من الأثرياء مما أدى الى بلوغ ارتفاع التفاوت الاجتماعي عالمياً الى مستوى لا مثيل له في التاريخاستعرض الكتاب أمثلة عدة للأدوار الخفية التي لعبها صندوق النقد الدولي في بريطانيا وأمريكا اللاتينية والاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا وجنوب أفريقيا وشرق آسيا، إنتهاءاً عند الدور الذي قام به في مواجهة أزمة اليوروكان لافتاً التشابه الكبير بين حزمة شروط صندوق النقد الدولي للدول المقترضة والإجراءات التقشفية التي بدأت دول الخليج فرضها نتيجة انخفاض أسعار النفط في السنتين الماضيتين مما قد يوحي بدور ما يلعبه الصندوق ولذات الأغراض المذكورة في الكتاب

  7. Yaser Maadat Yaser Maadat says:

    دراسة هامة و عظيمة تفتضح أساليب الاستعمار الحديث التي يطبقها صندوق النقد الدولي على العالم خدمة للرأسمالية المالية و لوحوش النيوليبرالية المليارديراتيتناول وولف صندوق النقد الدولي في اطار تاريخي بدءا من ظروف نشأته كبديل للنمط الاستعماري المباشر،مرورا بالمصائب التي جلبها الصندوق على العديد من دول العالم سواء في امريكا اللاتينية أو آسيا أو افريقيا،وصولا الى مساهمته البارزة في الازمات الاقتصادية العالمية على غرار أزمة 2007 أو أزمة اليورو التي وصلت الى اوروبا أخيرا،و هي الأمور التي تطرح تساؤلات كبرى حول غاية هذا الصندوق الذي لطالما تحالف مع الدكتاتوريات و رأس المال في مواجهة الفقراء و دافعي الضرائب الذين يتحملون وزر ديون بلدانهم التي يثقل الصندوق كاهلها بهالا شك أن وصول الأزمةالى اوروبا قد حرك المياه الراكدة التي كان الصندوق يطفو فوقها،فتحول الصندوق الى أخطبوط يتحالف مع مؤسسات اقتصادية امبريالية أخرى كالبنك الدولي و الاتحاد الاوروبي و المصرف المركزي الاوروبي،جعل الكثيرين من المحللين خارج اطار مؤسسات الهيمنة الاقتصادية الاعلامية يحاولون تفكيك خطاب الصندوق و تفنيد مهامه الحقيقية التي أصبحت عبأ يثقل كاهل العالم أجمع،في سبيل تكديس رأس المال لدى حفنة من الأثرياء و الشركات العابرة للحدود

  8. Imane Imane says:

    الكتاب رائع و مخيف في الوقت نفسه، ظننت أنه لن يفاجئني كثيرا، بحكم تخصصي في الإقتصاد و دراستي السنة الماضية للعلاقات الإقتصادية الدولية، لكن الحقيقة كانت جد بعيدة عن توقعاتي، لقد قام الكاتب بتجميع قطع البازل المتناثرة هنا و هناك ليقدم لنا الصورة الكاملة عن مهمة صندوق النقد الدولي الحقيقة، و الإستراتيجيات المتبعة لتركيعه الدول المتمردة، ليظهر لنا بجلاء السر وراء عدة قرارات يتخذها حكامنا، فالقصة نفسها تتكرر مع بعض الإختلافات، لكن الخطوط العريضة تبقى نفسها، مما يتيح لنا إلقاء نظرة مستقبلية  عن الطريق التي تسير عليها عدة بلدان عربية، و المصير الذي ستلقاه شعوبنا 

  9. Yazeed AlMogren Yazeed AlMogren says:

    يستعرض الكاتب في هذا الكتاب دور صندوق النقد الدولي في الأزمات العالمية وكيف يشمر عن ساعديه عندما يعلم أنه أزمة مالية حدثت في دولة ما وتحتاج الى الإقتراض حتى تخرج من أزمتها فارضًا عليها شروط لاترحم تسحق الطبقة الفقيرة وتقلص الدعم عنهم لتزيد فقرهم ومعاناتهم، يتطرق الكاتب الى تحليل عدة أزمات مالية عالمية حدثت خلال القرن العشرين وكيف كان تصرف صندوق النقد في التعامل معها وعن دور الولايات المتحدة في قرارات الصندوق

  10. Hend awad Hend awad says:

    إذا لم تستطع قرأت هذا الكتاب فأعلم ان سياسة صندوق النقد الدولي هي التي منعتك من خلال الكتاب ستتعرف علي عواقب قروض صندوق النقد الدولي، عن طريق تجربة دولة عده منها تشيلي، اليونان، ايرلندا، قبرص، الارجنتين، البرازيل، جنوب افريقيا، وايسلندا واكثر من ذلك هي شروط الحصول علي قروض الصندوق ومنها علي سبيل للمثال ما تمر به مصر حاليآ للحصول علي القرض تحرير الجنيه، رفع الدعم الجزئي، تطبيق الضريبة المضافه، رفع الدعم عن الطاقة ، رفع الفائدة بالبنوك، كل هذه الأمور ،شروط مبدأيهلكن من خلال تجربة الدول الاخر مع سياسة صندوق النقد الدولي وصل الحال إلي تسريح العمال ، خفض الأجور ، رفع الدعم عن السلع الغذائية ، وصولآ الي دفع المواطن تكاليف العلاج بالكامليمد الكتاب القارئ بأمور تفصيلة عن ما يتبعه صندوق النقد الدولي من فرض سياسة تقشف بعض الدول ، والعلاج بالصدمه ، وعواقب هذه المراحل أشد خطرآ علي المواطن المتوسط لأنه قد يصل به الحال إلي حرمانه من التعليم ، وخفض الأجور ، وزيادة نسبة البطاله، وتحويله إلي مواطن معدم وبالمقابل يمكن بعض الأشخاص ما يكفل ملايين الأسركل ذلك يؤدي إلي تحويل ثروات الدوله بيد فئه لا تتعدي ال 10 في المئه من الشعب في حين أن الباقي منه لا يمتلك شئ ، يعيش وقد لا يملك قوت يومه وكل ذلك من خلال تدهور السلم الأجتماعي قبل قرأت هذا الكتاب كنت اظن أن صندوق النقد يساعد الدول المأزومة والتي تحتاج إلي سيوله تغطي العجز ، لكن بعد الحصول علي القرض تزيد المديونية وتتدهور الأحوال اكثر ، ولم اكن آدري بأنه يعجل بهلاكها ، وتضخم الازمه والقضاء علي الأقتصاد وصولآ إلي اعلان الدول إفلاسهامن خلال قرأتي لم آري ميزة واحده لصندوق النقد الدولي ولا آدري إن كان الكاتب حيادي أم تحامل علية، لكن بالنهاية تجربة البلدان المذكورة خير دليل علي ان سياسة فاشله بالنهاية واقع الأزمه الأقتصادية بمصر مميت ولا آري اي منفذ للخروج منها ، بالأخص مع الحصول علي قرض من صندوق النقد الدولي لاننا دوله لم تعد تجذب الأستثمار الاجنبي المباشر ، وحتي مع تحرير الجنيه فهذا لا يفيد إلا في حاله كون مصر تملك صادرات ، ونحن دوله لا تملك شئ يصلح لذلك من أهم ما قرات هذا العام وانصح الجميع، بقرأته لانه يعبر عن الوضع الحال، ومنه تتعرف علي ما ستؤول إليه الاحداث فيما بعدملحوظة سلسلة عالم المعرفة زاد ثمانها الضعف وذلك مؤشر هام إلي انه قد يصل الحال إلي أن سياسة صندوق النقد قد تحرمنا منها فيما بعد كما حصل بعده دولالتقيم 55

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *