è ربيع حار PDF/EPUB Þ

è ربيع حار PDF/EPUB Þ


ربيع حار [PDF / Epub] ✅ ربيع حار ⚣ Sahar Khalifeh – Capitalsoftworks.co.uk تدور أحداث هذه الرواية في الفترة اللاحقة لانهيار اتفاقية أوسلو في فلسطين المحتلة وما تبع ذلك من حصار واجتياح تدور أحداث هذه الرواية في الفترة اللاحقة لانهيار اتفاقية أوسلو في فلسطين المحتلة وما تبع ذلك من حصار واجتياح لمدن وقرى فلسطين التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية والمذبحة الدموية في نابلس القديمة وحصار الرئيس عرفات في رام الله وكعادتها، ترصد سحر خليفة الأحداث التاريخية بمراحلها المتعددة في فلسطين المحتلة من خلال شخصيات تجسد الواقع الفلسطيني بضعفه وقوته ونضاله اليائس من أجل الحرية والخلاص وكرامة الإنسان هذه الرواية تسلط الضوء على الخلفية التي تنطلق منها العمليات الإستشهادية وتجيب على الأسئلة المطروحة في الساحة الدولية حول المقاومة والاستشهاد وما يسميه الغرب بالإرهاب.

    è ربيع حار PDF/EPUB Þ تنطلق منها العمليات الإستشهادية وتجيب على الأسئلة المطروحة في الساحة الدولية حول المقاومة والاستشهاد وما يسميه الغرب بالإرهاب."/>
  • 281 pages
  • ربيع حار
  • Sahar Khalifeh
  • 13 January 2019
  • 9789774161186

10 thoughts on “ربيع حار

  1. Ahmed Hoza Ahmed Hoza says:

    ء واندفع بكامل اجنحته مثل الصاروخ نحو العسكر، خمسة، سبعة، عشرة واكثر. لم يميز، اختل العقل، ثم تأرجح، والروح تطير كطيارة مثل الأوزون. فصاح الوالد: ابني استُشهد! ء
    في اليوم التالي سمعنا الخبر. ء
    قالو: إرهاب! ء


    ثم بكيت أنا.. لا أدري لم بكيت حقاً، على أحمد؟ على حزن أبيه؟ على ضياع فلسطين قطعة بعد قطعة؟ على استعادة ذكريات تلك الأحداث من ذاكرتي الطفلة حين تابعتها
    في الأخبار منذ عشر سنوات بعيون طفل لا يدرك أبعاد الماساة الحقيقية

    تبهرني سحر خليفة بقدرتها الفذة على استعراض الواقع الفلسطيني بعيون اهله... وباستخدامها لمدينتها، نابلس، جرحها النافذ، كنافذة تطل منها على فلسطين الارض والإنسان والتاريخ

    لا أدري هل أصبح الواقع سريالياً أم نحن من تحولنا إلى شخوص خيالية .... تجتاحني عواطف غريبة عندما أقرأ لسحر.... عندما قرأت باب الساحة، والصبار، والآن ربيع حار.... كيف تبدو الدنيا من عينيها، عيني المرأة: الأم، الأخت، الزوجة، العاشقة، المناضلة، الجامعية، الأمية، الداية، العاهرة، وحتى الخائنة.... كيف تعيش الإنسانة وسط كل تلك المعاناة... جميل أن نرى الدنيا بعيني سحر او نسوة نابلس .... وحزين ان نراها في تلك الحال


    أتساءل: كم من السنين سيمر قبل أن نخطو للأمام من جديد؟ أم سنبقى نترنح في خطونا المعكوس نحو الماضي/ نحو الجهل والفقر والشتات؟ إلى متى ستبقى أمنا فلطين تبكي الأرض والروح والتاريخ؟ إلى متى

  2. دينـا العثامين دينـا العثامين says:

    من الصفحة الاولى تسحبك سحر سريعا الى عالمها ، تخبرك عن طفل بليد - هكذا يبدو - لا يلفته ما يلفت الاخرون ، يتأتئ كثيرا ، يخبره ابوه ان اليهود وسخ البشر لكنه ينظر لوجه ابنة المستوطن فلا يوجد وسخا ويتعجب ! هذا الطفل البريء سيتحول الى انسان ممتلئ بالحقد ، كافرا بكل ما عدا الوطن ، سيصبح النتيجة المؤكده لكل الضخ المتمثل في الذل والفقر والاستيطان والاستعباد واللاعدل ..
    قرات هذه الرواية على وقع استشهاد الشاب محمد حطاب الذي يتشابه وبطل الرواية في العمر ، واعتقد ان هذا يكفي لتدرك كم كانت الرواية واقعيه ولترى القادم الاسوء امام عينيك

  3. Maha Khatib Maha Khatib says:

    إلى نساء حوش العطعوط في نابلس القديمة

    ربيع حار عشت فيها الانتفاضة ولحظة الانكسار وفقدان الذات

    بعد الصبار وباب الساحة وأخيراً ربيع حار زاد حبي لنابلس القديمة وحاراتها وجبل جرزيم وجبل عيبال

    سحر خليفة عشقت نابلسيتك وفلسطينيتك وكفى

  4. Asmaa Hijazi Asmaa Hijazi says:

    احسست اني اقرا عن واقع، لا تاريخ.
    واقع اهلي، واقع اجدادي، وحياة الناس في فلسطين .
    واقع المستوطنات، هدم البيوت، النساء في المجتمع الفلسطيني، اليهود، ابناء اليهود والجدار الفاصل الذي لا يفصل الا عقولهم ومخاوفهم عن حقيقة دولة اسرائيل.

    اعجبتني محادثة بين احمد، الشاب الفلسطيني مع راشيل البنت البريطانية وميرا اليهودية:

    قال بعناد
    -انت بلا دين؟ انا متدين. انا عندي الدين اهم من الاكل.
    -اهم من الاكل؟
    صاحت راشيل بعدم تصديق:
    -انت فاهم معنى كلامك؟
    قاا بعناد
    -الدين ايمان. الدين هوية وقومية وكمان تاريخ. اذا راح الدين ماذا يبقى؟
    قالت الاثنتان معا بصوت واحد:
    هز رأسه وابتسم بشك. اذا ما هذا؟ البنت اليهودية تقول ((الضمير)) واللنت الغربية تقول ((الضمير!)) يعني الشبعان ينصح الجوعان باتباع روجيم.

    شكرا نابلس ونساء حوش العطعوط في نابلس القديمة.
    وشكرا سحر خليفة، التجربة حفرت في الذاكرة والوعي .

  5. ala& ala& says:

    حسنا،

    تتقن سحر جذبي الى ما تكتب، أراني أقع في شرك نصوصها مرة تلو المرة ولا أمل، أحب نقدها اللاذع، سخريتها، وجعها .

    هذا النص يؤرخ للانتفاضة الثانية، للوضع التعس الذي نحن فيه وللوضع التعس الذي كان، يستحق أن يقرأ :)

  6. رولا البلبيسي Rula Bilbeisi رولا البلبيسي Rula Bilbeisi says:

    بين شقائق النعمان والبابونج، وروائح الزعتر والشومر، وحقول الزنابق وسنابل القمح البرية، ومرجوحة صغيرة تطير فوقها تلك الصبية الشقراء...العدوة الصديقة، تأخذنا الكاتبة المبدعة سحر خليفة في رحلة فلسطينية بامتياز، وبسلاسة وهدوء تكشف أمامنا كل القضية، بناسها البسطاء الحالمين، والعملاء والخونة، والشباب الغاضب المتعب الذي فقد الأمل، فتحول بلحظة الى قنبلة مفخخة.

    تصور لنا كل من في فلسطين من أجيال من الأيتام، من العملاء، من الشهداء، من الانتهازيين، من الانتحاريين، من الضائعين، من الجائعين، من الغاضبين...شباب بلا أمل...تسكن نظراتهم ظلال الهزيمة.

    وهكذا، بين الحصار والحصار، والهزيمة والانهزام، نرى مجيد ينتقل من مشروع مغني الى مشروع شهيد الى مشروع رئيس، ونعبر معه وأخوه أحمد بين الأحداث والحزن يعتصر قلوبنا، والدمع يقفز الى أعيننا، ولا نملك إلا الرقص معهم على أنغام معزوفة الموت، ونفهم معنى أن تبقى وحيدا تحت رحمة عدو لا يرحم....عدو يريدك كلك، أسمك جسمك قلبك روحك حلمك وتراث أجدادك....هذه هي إسرائيل العنصرية.

    الأسلوب رائع في سلاسته، مشوق في أحداثه، مؤلم في هزائمه، وبالرغم من بداية بطيئة، إلا أن الأحداث تتوالى مسرعة لتشد القارئ، تقنعه وتؤلمه.

    واقتبس من الرواية: ذهب لينين وذهب ستالين وما خلفا إلا الفوضى وسقط الميزان واختل الوزن والتوازن وخسرنا الرهان، وما نلنا إلا الحسرات والأرامل وجيش لا ينضب من الأيتام والعملاء، وأنظمة بعمائم ونياشين وحجاج وائمة وتجارة بالملايين.

  7. إيمان غدير إيمان غدير says:

    إستشهد أحمد ، مات أحمد .. وهُدم بيتهم ، وعاش الجدار !
    أحمد ذاك الطفل الصغير الهادئ الخجول الذي يتأتئ فتفور بداخله الكلمات وتخرج متقطعة ، أحمد الذي كانت أغنية أمه تبكيه ، أحمد الذي كان عاشقاً لعنبر قطته ، ويرى في عينيها الزرقاوين بحراً سمع عنه ولم يراه ، أحمد ذاك منذ سرقوا منه عنبر ، وفلسطين ، تبدل !
    صار رجلاً ، صار في الإسعاف ، يداوي الجرحى ، يُضمد مآساتهم ويعجز عن إخماد أوجاعه ، صار عالماً بأن الطريق الأجدى لإستعاده وطنه لن يكون بالمسامحة والغفران والمعاهدات ، ليست أوسلو قطعاً فقد نسفوها حين حاصروا أبو عمار !
    في ربيع سحر خليفة الحار عدة شخصيات ، وكثيرٌ من وجع ، لكن أحمد جسَّد معنى أن تكون فلسطينياً ، تتخلى عن أحلامك ، لتحمي وطنك ، بيتك ، والدك الذي يرفض مغادرة بيته المهدد بالهدم لتنقذه بدعسة بنزين في سيارة إسعاف !! أم سعاد ، أم الرجال ، أم الثوار ، أم إبن غزة العريس ، أم فلسطين أو فلسطين أمها ، تُطعم الجائع وتُدفئ البردان وتبكي الشهيد .. وتحتقر إبنها ، صلبها الذي يُتاجر بالكلمات من عمان ، ويستدين منها ثمن كرامته !
    بحذرٍ أنهيتُ هذا الربيع الحار ، وبكثيرٍ من دمع ، وحقدٍ مستعر لمن باعوا الوطن ويقبضون ثمنه كل يوم !

  8. Joe Joe says:

    Important to think about this not simply as a total allegory RE: the Palestinian condition but specifically about the second intifada and the siege of Ramallah. Khalifeh finding new forms of expression and solidarity amidst the IDF's application of Inverse Geometry and new forms of human rights abuse. The elasticity of the soul and then its annihilation. By turns brutal, hopeful, pages turn.

  9. Mohamed Aldiastty Mohamed Aldiastty says:

    إلي نساء حوش العطعوط في نابلس القديمه .
    لنحفر التجربه في الذاكره و وعى الأجيال .


    إهداء يرقى أن يكون ملخص للروايه

  10. Amira Ahmed Amira Ahmed says:

    كمـ عشقت تلك الروايـة !
    أسلوب سهل وممتنع ، واللهجة الفلسطينية التى تأسرنى أسراً

    حتى المنتصف تقريبا لم أشعر أنى مُعجبة بتلك الرواية ولا بأى شخصية ..
    ثم بعد ذلك ، تلك التحولات السريعة والسلسة ، تلك الأحداث المثيـرة جذبتنى لأنهى تلك الرواية

    أحببت سعاد جدا ، و أحمد .. ذلك الطفل الشاب ذو القلب الرقيق القاسـى !
    كم أحببته ، وكمـ كرهت ميـرا !
    ومجيد ... لا أعلم ما الذى دهاه !!
    أهى الشُهرة ، أم الحصـار ، أم الارتجاج و تعويذات جدته !!

    رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ

    تنقصها نجمة واحدة ، ذلك لأننى تهت منها قليلا بسبب التشبيهات الكثيرة التى تتداخل فى بعضها وقد تُنسيك ما كانت تتحدث فيه قبل ذلك

    تستطيعون استعارتها منّى فى إى وقت :)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

10 thoughts on “ربيع حار

  1. Ahmed Hoza Ahmed Hoza says:

    ء واندفع بكامل اجنحته مثل الصاروخ نحو العسكر، خمسة، سبعة، عشرة واكثر. لم يميز، اختل العقل، ثم تأرجح، والروح تطير كطيارة مثل الأوزون. فصاح الوالد: ابني استُشهد! ء
    في اليوم التالي سمعنا الخبر. ء
    قالو: إرهاب! ء


    ثم بكيت أنا.. لا أدري لم بكيت حقاً، على أحمد؟ على حزن أبيه؟ على ضياع فلسطين قطعة بعد قطعة؟ على استعادة ذكريات تلك الأحداث من ذاكرتي الطفلة حين تابعتها
    في الأخبار منذ عشر سنوات بعيون طفل لا يدرك أبعاد الماساة الحقيقية

    تبهرني سحر خليفة بقدرتها الفذة على استعراض الواقع الفلسطيني بعيون اهله... وباستخدامها لمدينتها، نابلس، جرحها النافذ، كنافذة تطل منها على فلسطين الارض والإنسان والتاريخ

    لا أدري هل أصبح الواقع سريالياً أم نحن من تحولنا إلى شخوص خيالية .... تجتاحني عواطف غريبة عندما أقرأ لسحر.... عندما قرأت باب الساحة، والصبار، والآن ربيع حار.... كيف تبدو الدنيا من عينيها، عيني المرأة: الأم، الأخت، الزوجة، العاشقة، المناضلة، الجامعية، الأمية، الداية، العاهرة، وحتى الخائنة.... كيف تعيش الإنسانة وسط كل تلك المعاناة... جميل أن نرى الدنيا بعيني سحر او نسوة نابلس .... وحزين ان نراها في تلك الحال


    أتساءل: كم من السنين سيمر قبل أن نخطو للأمام من جديد؟ أم سنبقى نترنح في خطونا المعكوس نحو الماضي/ نحو الجهل والفقر والشتات؟ إلى متى ستبقى أمنا فلطين تبكي الأرض والروح والتاريخ؟ إلى متى

  2. دينـا العثامين دينـا العثامين says:

    من الصفحة الاولى تسحبك سحر سريعا الى عالمها ، تخبرك عن طفل بليد - هكذا يبدو - لا يلفته ما يلفت الاخرون ، يتأتئ كثيرا ، يخبره ابوه ان اليهود وسخ البشر لكنه ينظر لوجه ابنة المستوطن فلا يوجد وسخا ويتعجب ! هذا الطفل البريء سيتحول الى انسان ممتلئ بالحقد ، كافرا بكل ما عدا الوطن ، سيصبح النتيجة المؤكده لكل الضخ المتمثل في الذل والفقر والاستيطان والاستعباد واللاعدل ..
    قرات هذه الرواية على وقع استشهاد الشاب محمد حطاب الذي يتشابه وبطل الرواية في العمر ، واعتقد ان هذا يكفي لتدرك كم كانت الرواية واقعيه ولترى القادم الاسوء امام عينيك

  3. Maha Khatib Maha Khatib says:

    إلى نساء حوش العطعوط في نابلس القديمة

    ربيع حار عشت فيها الانتفاضة ولحظة الانكسار وفقدان الذات

    بعد الصبار وباب الساحة وأخيراً ربيع حار زاد حبي لنابلس القديمة وحاراتها وجبل جرزيم وجبل عيبال

    سحر خليفة عشقت نابلسيتك وفلسطينيتك وكفى

  4. Asmaa Hijazi Asmaa Hijazi says:

    احسست اني اقرا عن واقع، لا تاريخ.
    واقع اهلي، واقع اجدادي، وحياة الناس في فلسطين .
    واقع المستوطنات، هدم البيوت، النساء في المجتمع الفلسطيني، اليهود، ابناء اليهود والجدار الفاصل الذي لا يفصل الا عقولهم ومخاوفهم عن حقيقة دولة اسرائيل.

    اعجبتني محادثة بين احمد، الشاب الفلسطيني مع راشيل البنت البريطانية وميرا اليهودية:

    قال بعناد
    -انت بلا دين؟ انا متدين. انا عندي الدين اهم من الاكل.
    -اهم من الاكل؟
    صاحت راشيل بعدم تصديق:
    -انت فاهم معنى كلامك؟
    قاا بعناد
    -الدين ايمان. الدين هوية وقومية وكمان تاريخ. اذا راح الدين ماذا يبقى؟
    قالت الاثنتان معا بصوت واحد:
    هز رأسه وابتسم بشك. اذا ما هذا؟ البنت اليهودية تقول ((الضمير)) واللنت الغربية تقول ((الضمير!)) يعني الشبعان ينصح الجوعان باتباع روجيم.

    شكرا نابلس ونساء حوش العطعوط في نابلس القديمة.
    وشكرا سحر خليفة، التجربة حفرت في الذاكرة والوعي .

  5. ala& ala& says:

    حسنا،

    تتقن سحر جذبي الى ما تكتب، أراني أقع في شرك نصوصها مرة تلو المرة ولا أمل، أحب نقدها اللاذع، سخريتها، وجعها .

    هذا النص يؤرخ للانتفاضة الثانية، للوضع التعس الذي نحن فيه وللوضع التعس الذي كان، يستحق أن يقرأ :)

  6. رولا البلبيسي Rula Bilbeisi رولا البلبيسي Rula Bilbeisi says:

    بين شقائق النعمان والبابونج، وروائح الزعتر والشومر، وحقول الزنابق وسنابل القمح البرية، ومرجوحة صغيرة تطير فوقها تلك الصبية الشقراء...العدوة الصديقة، تأخذنا الكاتبة المبدعة سحر خليفة في رحلة فلسطينية بامتياز، وبسلاسة وهدوء تكشف أمامنا كل القضية، بناسها البسطاء الحالمين، والعملاء والخونة، والشباب الغاضب المتعب الذي فقد الأمل، فتحول بلحظة الى قنبلة مفخخة.

    تصور لنا كل من في فلسطين من أجيال من الأيتام، من العملاء، من الشهداء، من الانتهازيين، من الانتحاريين، من الضائعين، من الجائعين، من الغاضبين...شباب بلا أمل...تسكن نظراتهم ظلال الهزيمة.

    وهكذا، بين الحصار والحصار، والهزيمة والانهزام، نرى مجيد ينتقل من مشروع مغني الى مشروع شهيد الى مشروع رئيس، ونعبر معه وأخوه أحمد بين الأحداث والحزن يعتصر قلوبنا، والدمع يقفز الى أعيننا، ولا نملك إلا الرقص معهم على أنغام معزوفة الموت، ونفهم معنى أن تبقى وحيدا تحت رحمة عدو لا يرحم....عدو يريدك كلك، أسمك جسمك قلبك روحك حلمك وتراث أجدادك....هذه هي إسرائيل العنصرية.

    الأسلوب رائع في سلاسته، مشوق في أحداثه، مؤلم في هزائمه، وبالرغم من بداية بطيئة، إلا أن الأحداث تتوالى مسرعة لتشد القارئ، تقنعه وتؤلمه.

    واقتبس من الرواية: ذهب لينين وذهب ستالين وما خلفا إلا الفوضى وسقط الميزان واختل الوزن والتوازن وخسرنا الرهان، وما نلنا إلا الحسرات والأرامل وجيش لا ينضب من الأيتام والعملاء، وأنظمة بعمائم ونياشين وحجاج وائمة وتجارة بالملايين.

  7. إيمان غدير إيمان غدير says:

    إستشهد أحمد ، مات أحمد .. وهُدم بيتهم ، وعاش الجدار !
    أحمد ذاك الطفل الصغير الهادئ الخجول الذي يتأتئ فتفور بداخله الكلمات وتخرج متقطعة ، أحمد الذي كانت أغنية أمه تبكيه ، أحمد الذي كان عاشقاً لعنبر قطته ، ويرى في عينيها الزرقاوين بحراً سمع عنه ولم يراه ، أحمد ذاك منذ سرقوا منه عنبر ، وفلسطين ، تبدل !
    صار رجلاً ، صار في الإسعاف ، يداوي الجرحى ، يُضمد مآساتهم ويعجز عن إخماد أوجاعه ، صار عالماً بأن الطريق الأجدى لإستعاده وطنه لن يكون بالمسامحة والغفران والمعاهدات ، ليست أوسلو قطعاً فقد نسفوها حين حاصروا أبو عمار !
    في ربيع سحر خليفة الحار عدة شخصيات ، وكثيرٌ من وجع ، لكن أحمد جسَّد معنى أن تكون فلسطينياً ، تتخلى عن أحلامك ، لتحمي وطنك ، بيتك ، والدك الذي يرفض مغادرة بيته المهدد بالهدم لتنقذه بدعسة بنزين في سيارة إسعاف !! أم سعاد ، أم الرجال ، أم الثوار ، أم إبن غزة العريس ، أم فلسطين أو فلسطين أمها ، تُطعم الجائع وتُدفئ البردان وتبكي الشهيد .. وتحتقر إبنها ، صلبها الذي يُتاجر بالكلمات من عمان ، ويستدين منها ثمن كرامته !
    بحذرٍ أنهيتُ هذا الربيع الحار ، وبكثيرٍ من دمع ، وحقدٍ مستعر لمن باعوا الوطن ويقبضون ثمنه كل يوم !

  8. Joe Joe says:

    Important to think about this not simply as a total allegory RE: the Palestinian condition but specifically about the second intifada and the siege of Ramallah. Khalifeh finding new forms of expression and solidarity amidst the IDF's application of Inverse Geometry and new forms of human rights abuse. The elasticity of the soul and then its annihilation. By turns brutal, hopeful, pages turn.

  9. Mohamed Aldiastty Mohamed Aldiastty says:

    إلي نساء حوش العطعوط في نابلس القديمه .
    لنحفر التجربه في الذاكره و وعى الأجيال .


    إهداء يرقى أن يكون ملخص للروايه

  10. Amira Ahmed Amira Ahmed says:

    كمـ عشقت تلك الروايـة !
    أسلوب سهل وممتنع ، واللهجة الفلسطينية التى تأسرنى أسراً

    حتى المنتصف تقريبا لم أشعر أنى مُعجبة بتلك الرواية ولا بأى شخصية ..
    ثم بعد ذلك ، تلك التحولات السريعة والسلسة ، تلك الأحداث المثيـرة جذبتنى لأنهى تلك الرواية

    أحببت سعاد جدا ، و أحمد .. ذلك الطفل الشاب ذو القلب الرقيق القاسـى !
    كم أحببته ، وكمـ كرهت ميـرا !
    ومجيد ... لا أعلم ما الذى دهاه !!
    أهى الشُهرة ، أم الحصـار ، أم الارتجاج و تعويذات جدته !!

    رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ

    تنقصها نجمة واحدة ، ذلك لأننى تهت منها قليلا بسبب التشبيهات الكثيرة التى تتداخل فى بعضها وقد تُنسيك ما كانت تتحدث فيه قبل ذلك

    تستطيعون استعارتها منّى فى إى وقت :)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *