Les Fondations De L'islam entre Écriture et Histoire

Les Fondations De L'islam entre Écriture et Histoire

Les Fondations De L'islam entre Écriture et Histoire ❮BOOKS❯ ✻ Les Fondations De L'islam entre Écriture et Histoire ✴ Author Alfred-Louis de Prémare – Capitalsoftworks.co.uk Marchands conuérants ou scribes ui étaient Muhammad ses compagnons des commencements et leurs successeurs des premières générations de musulmans Par uels moyens ont ils assuré l'expansion de la Marchands conuérants ou scribes De L'islam PDF/EPUB ç ui étaient Muhammad ses compagnons des commencements et leurs successeurs des premières générations de musulmans Par uels moyens ont ils assuré l'expansion de la umma islamiue et de ses conceptions propres La umma de Muhammad a t elle suivi contré ou transformé les traditions religieuses existant avant elle au Proche Orient C'est à Les Fondations PDF/EPUB ² ces uestions u'Alfred Louis de Prémare apporte des éléments de réponse en présentant et analysant selon leurs modes particuliers d'écriture les données ui sont aujourd'hui à la disposition de l'historien.


8 thoughts on “Les Fondations De L'islam entre Écriture et Histoire

  1. Ĥαnα Ĥαnα says:

    دراسة نقدية جادة أتبع فيها الكاتب أسس البحث العلمي في تمحيص النصوص ، وذلك بمقارنتها بمصادر معاصرة إلى حد كبير لفترة تأسيس الإسلام ولفترة الفتوحات الداخلية للجزيرة العربية من خارج منظومة الكتابات أو التدوين الإسلامي كالوثائق القبطية والأرمينية والسريانيةأهم اجتهادات الكاتب تركزت حول هذه المقاربات ثم دراسة الجيلين الأول الثاني من كتبة القرآن والحديث والمأثورات السابقة التي أدخولها في مدونة الإسلام بعد إعادة صياغتها طبقا لمقتضيات دياناتهم التوحيدية الخاصةالكتاب أيضا منهل في المراجع ، فمن أراد أن يتبحر أكثر حول تاريخية الإسلام والقرآن فسيجد اشارات عديدة من الكاتب لأهم المراجع النقدية التي كتبت في هذا الحقل منذ القرن الماضي


  2. Ayman Zizo Ayman Zizo says:

    كتاب صادر عام 2002 في العاصمة الفرنسية باريس، للعالم الفرنسي ألفريد لويس دي بريمارAlfred Louis de Prémareعالم فرنسي مُتخصص في تاريخ الإسلام واللغة العربية، ولد وُلد في مدينة تور الفرنسية في عام 1930 م، وتوفي في باريس في 10 أكتوبر من عام 2006 مقضى أغلب طفولته بالمغرب، حيث تعلم اللغة العربية درس اللغة العربية بجامعة الملك محمد الخامس بالرباطتخصص بعد ذلك في الدين والثقافة الإسلاميةالكتاب مُقسم إلى ثلاث أقسامالقسم الأول مدخل عاممُكون من 4 فصولالفصل الأول ما بين الكتابة والتاريختناول كتابة السيرة النبويةكيف كتب كتاب السيرة النبوية التاريخسيرة ابن إسحاق وابن هشام نقص المعطيات الأثرية في السيرة النبوية كتاب السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي غير العرب حياة النبي محمد لم تُكتب إلا بعد موته بأكثر من قرن ونصف القرن، وربما أكثر تدوين القرآن استغرق فترة طويلة، امتدت حتى نهاية القرن السابع الميلادي، وربما أكثر البعد الأسطوري لسيرة النبي محمد يقلص كثيرا من حجم الثقة التي يمكن أن نوليها للأخبار والروايات العديدة التي كتبت في وقت متأخر البحث العلمي المعاصر أصبح يتخلى تدريجيا عن الاعتماد على ذلك النوع من الكتابات الخاصة بسيرة النبي محمد بالطريقة التي دُبجت بها حتى أمد قريب، وأصبح يركز اهتمامه من جديد على إعادة التمحيص النقدي للمصادر المرويات لم تصلنا إلا متأخرة بعد مرور قرنين من الزمان من وفاة النبي ذلك النمط من الكتابة السير النبوية هو عبارة عن شكل من أشكال التعبير الأدبي، أكثر مما هو ركيزة فعلية للتوثيق التاريخي بشكل عام، ما خلا استثناءات نادرة، فإن المرويات التي وردتنا عن الفترة الأولى للإسلام لا يمكن اعتبارها الوثائق التاريخية الموثوقة عن هذه الفترة نفسها كمية المرويات عن النبي ضخمة جدا نقص المعطيات النقوشية والأثرية الخاصة بالإسلام النبي محمد توفي سنة 632 ميلادية من مصادر التاريخ غير العربية الإخباري السرياني توما القسيس الذي كان يعيش في منطقة بلاد الرافدين، كتب عام 640 ميلادية الأخبار الأرمنية المنسوبة إلى سيباوس تنقل طبقا لرواية شهود عيان حكاية الغزوات العربية الأولى في منطقة أرمينية، وتؤرخ لها بعام 640 ميلادية الفصل الثاني من التجارة إلى الفتحتناول الفاتحون العرب في إخباريات وكتابات التاريخ التي وصلتنا من القرن السابع الميلاديالنبي محمد التاجرالبيزنطيون والفرس وتجارة العربالغساسنة توما القسيس، سجل بالسريانية عام 640 الغزوات العربية على الشام والعراق ومصر في المخطوطات الأولى التي وثقت الفتوحات العربية أطلق الإخباريون غير العرب على العرب اسم الهاجريون أو المهاجرون المؤرخ الأرميني سيباوس أطلق على العرب اسم هاقاراش أو الإسماعيليين أو أولاد إسماعيل هاقاراش الهاجريون ، أبناء هاجر أم إسماعيل يقول سيباوس كان من بين أولاد إسماعيل تاجر اسمه محمد المؤرخ السرياني يعقوب الرهاوي ومحمت، Mhmt، ذهب للتجارة في بلاد فلسطين، وعربايا وفينيقيا الصوريين بلاد العرب في ذلك الوقت كانت أعلى وادي الرافدين، منطقة نيصيب في تركيا لأنها كانت مأهولة بالسكان من أصل عربي ساراسين، كلمة إغريقية قديمة جدا، كانت تطلق على العرب بشكل عام كان يوجد في بلاد العرب 12 سوق للتجارة، منهم 4 أسواق داخلية فقط، و8 على أطراف جزيرة العرب، 4 منها في اليمن، 2 في عُمان، 1 في البحرين، 1 في دومة الجندل المحاذية للتخوم السورية كان الغساسنة يسيطرون على طريق الشام قبائل عربية كانت مستقرة في الشام ويحكمون الشام ومرتبطين بالبيزنطيين بموجب معاهدة منذ السنوات الأولى للقرن السادس الميلادي كان حلفاء الفرس من العرب اللخميين، في الحيرة في منطقة وادي الرافدين قضى الفرس على آخر ملوك اللخميين عام 602 م، بسبب محاولة اللخميين الاستقلال عن الفرس، فأعدموا آخر ملوكهم أصبحت الحيرة، عشية ظهور الإسلام، واقعة تحت حكم الفرس أصبح الغساسنة ملوكا في القرنين الخامس والسادس الميلادي احتل الفرس للشام وسوريا وفلسطين بين عامي 614 و 629 م آخر ملوك الغساسنة، جبلة بن الأيهم، هُزم مع البيزنطيين في معركة اليرموك عام 636 م الغساسنة تركوا وراءهم سمعة طيبة كبناة حضاريين كان الغساسنة نصارى، مسيحيين كانوا من أشد الناس دعما للكنيسة اليعقوبية القائلة بطبيعة واحدة للمسيح، المنشقة عن أرثوذكسية المجامع المسكونية الكبرى الأمويون ورثوا عن الغساسنة ميراثهم الحضاري لا شئ في المصادر الإسلامية يدل على أن عمر بن الخطاب كان بطلا في الحرب، بل إنها ميالة لأن تقول لنا العكس، ولكنه كان سياسيا محنكا الرحلة الوحيدة التي قام بها إلى فلسطين في فترة الفتوحات حصلت أثناء صيف 636 م، أي سنة 15 هجرية، وقد جاء بالضبط إلى الجولان، إلى الجابية، المقر الرئيسي للغساسنة، وذلك لكي يشرف على توزيع الغنائم التي أخذت منهم ومن حلفائهم جذام، وكذلك من البيزنطيين الفصل الثالث ملحمة قريشتناولتاريخ قريشعرب الشمال وعرب الجنوبأسلاف العرب والتجارة الجد الأكبر لكل قبائل قريش هو فهر، وهو قريش التقرش هو الذي يجمع الأرزاق والمال بفضل التجارة القرشيون هم سلالة فهر وقصي حصرا عرب الجنوب من نسل قحطان، وعرب الشمال من نسل عدنان في فترة خلافته أكد معاوية على أن الحكم والخلافة قرشية في اليمن انتهت دولة حمير، وانتهت معهم آخر فترة مجيدة لملوك جنوب الجزيرة العربية، ثم جاء الأحباش ليحتلوا اليمن، ثم تدخل الفرس في نهاية القرن السادس، وظلت اليمن تحت حكمهم حتى حصول الفتح القرشي اسم قريش لا يظهر في القرآن إلا مرة واحدة هاشم، الجد للأعلى للنبي، مات في غزة، بمنطقة الشام، حيث كان يتاجر، وحيث دفن قصي هو الذي أعاد بناء الكعبة عبد الله، والد النبي، توفي في يثرب أثناء عودته من رحلة تجارية إلى غزة روايات أخرى تقول أن والده أرسله من مكه إلى يثرب لكي يقوم فيها بقطاف التمر مع أقربائه من جهة أمه الفصل الرابع التجارأبو سفيان وتأسيس الإمبراطورية الأمويةعمرو بن العاصدخول العرب سوريا ومصر والحبشة كان للنبي محمد شريكا في أعماله التجارية في مكة يُدعى السائب بن أبي السائب، من العشيرة القرشية النافذة بني مخزوم أشاد النبي بأمانته في التجارة وررحه الوفاقية في مجال الأعمال قتل السائب في معركة بدر في صف أعداء النبي تميم الداري، تاجر فلسطيني مسيحي، كان يتردد على يثرب، اعتنق الإسلام تقول المصادر أنه أهدى النبي فرسا جميلة اسمها ورد كان يهدي النبي كل سنة قربة من الخمر، واستمر على هذا المنوال حتى حُرم الخمر هو صاحب فكرة بناء منبر لمسجد النبي، كما رآهم يصنعونه في الشام وهو صاحب فكرة وضع مصابيح بمسجد النبي، وهي مصابيح توقد بالزيت المستورد من الشام كان واحدا من أوائل القصاص والوعاظ في مدينة النبي جاء تميم مع أخيه نعيم لرؤية النبي، فأهداهما النبي أرضا كان يمتلكها بالشام كبار وسادة قريش كانوا يشترون أراضي وضيعات بالشام أثناء رحلاتهم التجارية إلى هناك وبعد أن تم فتح مصر، بات حاصل الجبايات ومنتوج مصر من الحبوب يُرسلان إلى المدينة عن طريق البحر بدلا من أن يُرسلا إلى القسطنطينية كما كان يحصل سابقا وعلى هذا النحو تخلف الإمبراطوريات بعضها بعضاالقسم الثاني الفاتحونمُكون من 7 فصولالفصل الأول يثربالهجرة إلى يثرباليهود في يثربصحيفة يثرب اختيار سنة هجرة النبي ليثرب تقويما للمسلمين والعرب تم بين عامي 16 و18 هجرية، 637 و 639 ميلادية، أثناء خلافة عمر بن الخطاب إن تشكيل تحالف متمحور حول عمل عسكري في خدمة الفتح كان هو العامل الأول والأصلي في تأسيس الإسلام هل كان النبي محمد أميًا؟ بمعنى أمية القراءة والكتابة الحقُ أن هذه أسطورة لم تظهر في كتب التراث العربي والإسلامي إلا منذ القرن الخامس الهجري وكلمة أمي وأميين، كان يُطلقها اليهود على غيرهم من الأمم، وليس معناها الجهل بالقراءة والكتابة قبل هجرة المسلمين ليثرب كان يوجد 300 صائغ من اليهود في المدينةالفصل الثاني سيف الله المسلولالردة والفتحاليمن اليمامة ظهرت حركتان سياسيتان منافستان قبل موت النبي محمد، الأولى في اليمامة، وكانت بقيادة نبي منافس يدعى مسيلمة بن حبيب، وأما الثانية فقد ظهرت في اليمن تحت قيادة عهيلة العنسي الملقب بالأسود عملت المصادر الإسلامية على التسفيه من قيمة معارضي النبي قاوم اليمنيون دخول القرشيين اليمن تحت اسم الإسلام واعتبروه احتلالا يمكن القول إن أبا بكر، باستخدامه أساليب قمعية شديدة ضد المترددسن والمعارضين، وبفتحه الجزيرة العربية بالاعتماد أيضا على سياسة دبلوماسية ذكية، قد لعب دورا رئيسيا في إرساء المقومات العسكرية والسياسية للأمة بالتواصل مع مشروع النبي محمد وعمله اعتمد أبو بكر في قمعه للحركات المعارضة على القائد العسكري القرشي خالد بن الوليد الذي رُوي عنه أنه حرق المرتدينالفصل الثالث أرض موعودةدومة الجندلتبوكمؤمتة أُبنيدخول العرب غزة اعتبر المؤرخون غير المسلمين، أن سبب غزو العرب لبلادهم هو السلب والنهب تتحدث المصادر غير العربية عن ارتكاب العرب مجازر ومذابح بحث السكان الأصليين في فلسطين وسورياالفصل الرابع أورسليم إيلياء بيت المقدسعمر بن الخطاب الفاتحمُصلى جبل الهيكل واليهود كان اسم القدس في هذا الزمان إيليا، وهو اسم مُشتق من اسم الإمبراطور الروماني آيليوس هادريانوس كان هناك صراعًا بين اليهود والمسيحيين على المدينة المقدسة ساعد اليهود الإمبراطور الفارسي خسرو الثاني في بداية القرن السابع الميلادي في حصارة للمدينة بعد ذلك استعاد الإمبراطور البيزنطي هرقل المدينة من الفارس، وأمر بإجبار اليهود على اعتناق المسيحية حاصر العرب إيليا أو القدس بعد ذلك لمدى عامين ثم دخلوها صُلحًا مع بطريرك الكنيسة بالمدينة أقام المسلمون مسجدًا فوق أنقاض الهيكل اليهودي، سُمي في البداية مسجد عمرالفصل الخامس الأرض لناانتقال العرب من الجزيرة العربيةالسلام الإسلاميفرض ضريبة الجزية الخراج ضريبة عقارية، والجزية ضريبة الأعناق الجزية الضريبة على الرأس الجزية كان يُؤديها أيضا المصريين الأقباط الذين دخلوا الإسلام قيمة الجزية لم تكن مُحددة في البداية كانت الجزية وسيلة لإذلال الأمم الأخرى المغلوبة من العرب اجتاح العرب مدينة إدوين عام 640 م، واقتادوا منها 35 ألف أسير من سكان المدينة وقع العرب معاهدة مع سكان إدوين، وفرضوا الجزية على سكانها من المجوسالفصل السادس دم المحاربين وحبر العلماءصمت الفرسعبدالله بن عباس، حبر العلماء أسطورة أسر بنات يزدجرد الثلاثة، وشراء علي بن أبي طالب لهم الأسطورة التي استخدمت بعد ذلك في الخلاف السني الشيعي دخل العرب مدينة سوس، وهناك وجدوا معبدًا به مومياء النبي دانيال وبجانبه وجد الغزاة العرب مصحفًا، كتابًا يهوديًا، أرسل للخليفة عمر بن الخطاب، وتولى كعب الأحبار ترجمته له ساهم المسيحيون النسطوريون في نقل العلوم المختلفة للغة الغزاة العرب من السريانية والآرمة، فنقلوا الطب والصيدلة والفلك والكيمياء للعربيةالفصل السابع أصلحًا أم عنوةدخول العرب مصر فتح العرب مصر، وفرضوا دينارين على أهلها سنويًا عامل العرب الأقباط بقسوة كالعبيد بحسب رواية البلاذري، دخل عمرو بن العاص والعرب أنطابلس، المدن الخمسة الليبية، واضطر أهالي هذه البلاد بيع الأطفال لسداد الجزية تنفي المصادر التاريخية أسطورة ترحيب المصريي بالعرب، فالمصريون لم يرحبوا بالعرب بسبب كراهيتهم للبيزنطيين ازدادت قسوة الولاة العرب على المصريين بعد عمرو بن العاص، وكان أشدهم قُرة بن شريكالقسم الثالثالكُتّابمُكون من 6 فصولالفصل الأول أهل الكتابةكتابات الجنوب قبل الإسلامكتابات الشمال قبل الإسلامالكتابة العربية أشهر نقش عربي هو نقش كتب على قبر امرؤ القيس ملك كل العرب كتب عام 328 م نقش النَّمارة أو حجر نمارة أو كما يعرف ب نقش إمرئ القيس هو ما يُعتقد أنه مرحلة سابقة للعربية الفصحى، ويرجع تأريخه إلى عام 328م وكان قد كتب بالخط النَّبطي المتأخر وقد عثرت عليه البعثة الفرنسية في مطلع القرن العشرين في قرية النمارة شرقي جبل العرب بسورية ويعتقد غالبية المختصين ان نقش النمارة هو شاهد قبر امرؤ القيس بن عمرو الأول، أحد ملوك المناذرة في الحيرة قبل الإسلام وقد تم تحديد تأريخ وفاته إلى العام 328 ميلادي بناء على قراءاتهم لهذا النقش ويُلاحَظ من دراسة نص النمارة، حسب بعض المختصين، التطوُّر الواضح من الثمودية واللحيانية والصَّفَوِية إلى العربية الفصيحة معروض الآن قرب الآثار الشرقية في متحف اللوفر غرفة 19 كما توجد قطعة أصلية منسوخة في متحف الخط العربي في دمشق القديمة الأجزاء التي استطاع العلماء قراءتها من النص تقولهذا قبر امرؤ القيس بن عمرو ملك العرب كلها ذو التاج وملك أسد ونزار وملوكهم وهزم مَذْحِج هلك سنة 223 يوم 7 من كشْلوللغة النقش عربية، لا تخلو من تأثيرات آرمية الحروف نبطيةالباحثون اعتقدوا قديمًا بأن أصل الأبجدية العربية نبطي، ولكن اليوم يعتقدون بأن الأصل سرياني الكتابة النبطية والسريانية، هما مجرد تنويعات للكتابة الآرمية، المشتقة بدورها من الكتابة الفينيقية أقدم أثر يخص اللغة العربية بشكلها الحالي يعود للقرن الرابع الميلادي عثر عليه جنوب دولة الأردن عثر على نقوش أخرى تعود للقرن السادس الميلادي، شمال الأردن وسوريا الكثير من صيغ الابتهالات الدينية المستخدمة من المسلمين عرفها العرب قبل الإسلام العرب كانوا يحجون إلى ضريح النبي أبراهام في حبرون منذ القرن الخامس الميلاديالفصل الثاني الحيرة البيضاءالأنبار والحيرة والكتابة العربيةملوك الحيرة وشعراؤهاكنائس الحيرةأديرة الحيرة مدينة الأنبار، كانت تجمعا للعرب الآرميين والفرس، ومركزا لأسقفية نسطورية وأسقفية يعقوبية الحيرة، كانت عاصمة مملكة اللخميين، وتقع جنوب شرق مدينة النجف الحالية كان النضر بن الحارث، قريشي انتسب للديانة المانوية في الحيرة، وكان أحد أكبر معارضي النبي محمد كان مهيب الجانب بذكائه وثقافته الواسعة المستمدة من الكتب الفارسية أُسر في معركة بدر وقُتل صبرًا، أي على الفور، على يد علي ابن أبي طالب وبأمر من النبي وبحضوره مصطلح خاتم النبيين ورد ذكره في الديانة المانوية قبل الإسلام، لوصف النبي ماني غرب نهر الفرات كان يقطن عرب الحيرة، اللي كان أغلبهم بيدين بالمسيحية النسطورية، وجزء منهم بالديانة المانويةاشهرت الحيرة بالأديرة من ضمن هذه الأديرة دير أنشأه أختي النعمات الثالث آخر ملوك اللخميين، هند ومريم، وعُرف باسم دير هند الصغرى الرواة المسلمين في كتب التراث العربي ذكروا إنه هند هي ابنة الملك نعمان الثالث، والوحيد الذي ذكر الحقيقة التاريخية الأصلية كما هي بدقة هو أبو الفرج الأصفهاني في موسوعته كتاب الأغاني لذلك أعتبر أن كتاب الأغاني هو أهم كتب التراث العربي على الإطلاق طبعًا السلفيون بيشتموا في الراجل وبيشككوا فيه لأنه كان شيعي ولكن تكفي شهادة الطبري واحد من أهم كبار أئمة مدرسة الأثر والسلفية في التراث الإسلامي الذي وصف أبي الفرج الأصفهاني بأنه أكثر علماء زمانه معرفة وصدقًا الحيرة ظلت موجودة بعد الإسلام حتى ذوبانها في الكوفة في القرن ال 12 الميلاديالفصل الثالث من الشمال إلى الجنوبأرشيفات الحيرة الضائعةالنقوش المكتوبة على الأديرة المسيحيةانتشار الكتابة في منطقة الحجاز في القرنين التاسع والعاشر للميلاد، نُحصي ما لا يقل عن 20 كتابا جغرافيا وأدبيا يحمل عنوان كتاب الديارات لم يصلنا إلا واحد في صيغته الكاملة، للمؤلف المصري الشابشتي، المتوفي عام 988 م، والذي كان أمين مكتبة الخليفة الفاطمي في القاهرة، العزيز اللغة الدينية التي سيستخدمها المسلمون ستستعير بعض عناصر المعجم المسيحي في الديانة اليهودية، يقول المصلون باللغة العبرية آمين ربون حا عولامين، أي آمين، يا رب العالمين وفي المسيحية، كان يقول المتعبدون باللغة السريانية لو عولم عولمين، آمين، أي إلى أبد الآبدين، آمين وفي الإسلام يُنهي المسلمون صلاتهم ودعواتهم ب آمين رب العالمين الكتابة العربية رأت النور في منطقة وادي الرافدين بدأ عمر بن الخطاب التقويم الهجري عام 16 أو 18 هجرية لم ينتشر التاريخ الهجري إلا بشكل بطئ وتدريجي، وهذا هو ما يُفسر غيابه كليا عن المرويات الدينية لزمن طويلالفصل الرابع جمع القرآنالتلاوات والكتاباتتاريخ جمع القرآنمصحف حفصةعثمان بن عفان، عبيدالله بن زياد، الحجاج بن يوسف الثقفي، وعبدالملك بن مروان وجمع القرآن كتب القرآن في حياة النبي محمد، وجُمع بعد موته نزل القرآن على النبي محمد على مدار 20 عامًا جُمع القرآن من على ألواح وعظام الحيوانات بحسب رواية السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن، فإن أبو بكر وعمر قد ماتا ولم يُجمع القرآن بعد موت عثمان على يد الثوار، رفض عبدالله بن عمر مبايعة علي بن أبي طالب للخلافة كلّف عبيد الله بن زياد كاتبه يزيد الفارسي بإدخال إضافات للمصحف، فزاد ألفي حرف استدعى الحجاج بن يوسف الثقفي يزيد الفارسي، الذي أقنع الحجاج بإدخال تعديلات املائية مثل حروف العلة الطويلة، فتحولت قلوا إلى قالوا الفصل الخامس كُتّاب المدينةالمصاحفالأحاديثالزُهري والأحاديث تشكلت لجنة جمع القرآن من زيد بن ثابت، أبي بن كعب، عبدالله بن مسعود وأبو موسى الأشعري مصحف عبدالله بن مسعود لم يكن به الفاتحة ولا المعوذتين بعض مقاطع القرآن تستحضر إلى الذهن أحيانًا، من حيث مضمونها ونظمها، مزامير التوراة في القرن العاشر الميلادي، جرت في بغداد محاكمة العلماء الذين تمسكوا بتلاوة القرآن طبقا لقراءة أبي بن كعب وابن مسعود كلمة مصحف لا تدل على جمع ناجز ومكتمل ونهائي بالفعل بل تدل على بعض أجزاء من القرآن، أو حتى ورقة واحدة الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك هو الذي أكره الزهري على كتاب الحديث ابن شهاب الزهري، كان فقيهًا ومُحدثًا من المدينة، واشتهر بين العلماء والناس بضخامة مكتبته وعلمه، حتى أن زوجته قالت والله لهذه المكتبة أشدّ عليّ من ثلاث ضرائر اصطدم الخليفة هشام بن عبدالملك بالقدرية ولاحقهم واضطهدهم، إذ لو كان كل إنسان مسؤولًا عن أعماله لكان الحاكم الظالم، حتى لو كان الخليفة، مسؤولًا عن أعماله الجائرة، وبالتالي جاز شرعًا خلعه عن العرشالفصل السادس الكُتّاب القادمون من أماكن أخرىالمواليكبار رواة الحديث النبوي المولى الفارسي، سالم بن معقل، هو الذي اقترح تسمية النصوص القرآنية المجموعة بالكلمة الحبشية المصحف للتميز عن اليهود كبار رواة الحديث في الغالب جاءوا من بلاد ما وراء النهرين، بلاد فارسهذا هو مُلخص آراء العالم الفرنسي دي بريمار عبر صفحات الكتاب التي امتدت لـ 380 صفحة، والتي قد نتفق معها، وقد نختلف معها، قد نتفق مع بعضها ونختلف مع البعض الآخر المهم أن البحث العلمي يكون حرًا، غير متحيز وغير متبني لوجهة نظر ما منذ البدايةكتاب دسم جدًا صادم جرئ


  3. Ammar Ammar says:

    كتاب جيد ينقب تاريخيا منذ تأسيس الاسلام وما رافقه من احداث تاريخية ، والجديد فيه هو اعتماده على المصادر غير الاسلامية الاولى في الكشف عن كثير من المواضيع مع اعتماد على بعض المصادر الاسلامية بروح نقدية ، مواضيع كثيرة جدا يتطرق اليها ، مقسمة على ثلاث محاور وهي مدخل للقراءة التاريخية عند العرب ثم الفتوحات وما رافقها من حركة تدوينية واستطلاع الاوضاع التاريخية في كتب البلدان المفتوحة ، واخيرا ينتقل الى التاريخ العربي وكيفية تدوين الاحداث السياسية والزينية التي رافقت المجتمع الاسلامياعتمد على كثير من الدراسات الاستشراقية واستفاد منها مع روح نقدية للكاتب موضوعات كثيرة تطرق لها تجعل الكتاب غير ممل بالعكس فهو يفتح ابواب وتساؤلات وينتهي لنتائج منطقية ومحترمة


  4. Wadhah Mohammed ali Wadhah Mohammed ali says:

    الكتاب مخيب للأمل بصراحة توقعت ان يكون فيه شيء من قوة الحجة لكن كل الذي وجدته في صفحاته هو محاولات ضعيفة ومشتتة لإثارة الشك في مصدر الدين الاسلاميمع ذلك وكما أن الأشياء ليست سيئة بالكامل الكتاب يثير نقطة مهمة فيما يتعلق بمسألة تدوين السيرة و السنة النبوية والحديث واستغلال الموضوع من قبل الفرق المسيطرة لتبرير ممارسات واحكام وهي مشكلة كبيرة في الفقه الإسلامي نعاني منها لليوم وما التطرف الديني إلا واحدة من تبعاتها النقطة نفسها تعد شاهد على مصداقية واصالة القرآن الكريم وسلامته من التحريف والا لوجدنا فيه اختلافا كثيرا ولوجدنا مداهنات ومساومات لفلان وعلان أو لعشيرة أو اخرى واتهامات بالتحريف والاضافات من فرقه لاخرى الخ خصوصا ونحن نعلم أن التناحر بين الفرق والقبائل المسلمة كان شديدا وفي حالات كثيرة دمويا لكن الواضح في القرآن هو الاستقامة والتناغم ولا مداهنة ولا حتى للرسول نفسه وليصدق الله قوله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ولو نظرنا للاحداث المجنونة التي عصفت صدر الاسلام وما بعده فمن المستبعد معها نجاة كتاب بأهمية القرآن وسطوته التشريعية ونفوذه الأخلاقي على الناس لو لم يكن بحفظ الله نفسه


  5. Dr.Abdulkarem Dr.Abdulkarem says:

    كتاب آخر للمستشرق الفرنسي لوبس بريمار، يُحاول فيه تبيان تأريخ كتابة التنزيل الحكيم القرآن الكريم، ولكن يشكوا من عدم وجود مصادر توثيقة لتأريخ كتاب القرآن في العصر النبوي أو بعده بقليل، وإنما بعد حوالي أكثر من 150 سنة، وهي محصورة بمصادر عربية إسلامية، وأكثرها أو إن لم يكن كلها كان مصوغًا صياغة أدبية، ولا تصلح لأن تكون كتابية تأريخية؛ يُعتمد عليها كما أنه لا توجد مصادر خارجية لذلك الموضوع، وإن وُجدت وهي مسيحية أو سيريانية فهي نادرة وبسيطةمن خلال سير الكاتب، في محاولة منه لمسايرة تثبيت الإسلام ونشأته، مقارنة بالكتابة التأريخية لسيرة الإسلام، يجد الكاتب بعد النتناقض في الأحداث، خصوصًأ فتخ فلسطين، فبالمقارنة بين النصوص الإسلامية والنصوص غير الإسلامية، فإن رسول الله قد شارك في فتح فلسطين بنفسه، وفي حياته إن لم يكن شارك بنفسه، وليس بعد موته حسب المصادر الإسلامية؟لم يعثر الكاتب على نسخة لكتاب سيرة ابن إسحاق؛ التي تم تحقيها ونشرها عام 2004م؛ أي بعد نشر هذا الكتاب، ولو عثر عليها، فبالتأكيد أنه بعض المعلومات وبعض النتائج ستتغير؛ فيما لو عرفنا أن ابن هشام؛ حسب الاعتقاد، قد غير كثيرًا في نصوص ابن اسحاقيسير المؤلف مع الإسلام منذ بدايته، ويُشير إلى مسألة جمع القرآن؛ وهي ما جعل لها مؤلفًا خاصًا بهذا الموضوع، ولكنه يُعيد التأكيد على مسألة استمرار تدوين المصحف عقب وفاة الرسول، وانتهائه بعهد عبد الملك بن مروان؛ على يد الحجاج بن يوشف الثقفي؛ الذي قام بتعديلات لم يتم الافصاح عنها، ومن قبله عبيد الله بن زياد، ومروان بن الحكم؛ في عهد معاوية، ومن قبلهم في عهد عثمان بن عفان، ويُشير المؤلف إلى اليد الطولى للموالي في العهد الأموي الثاني، في تعديل المصحف من الملفت في ما كتبه المؤلف؛ أنه قد يكون تم الخلط بين كتاب الله وسنة الرسول، وتم إطلاق القرآن على كليهما، وبالتالي تم فيما بعد وفاة الرسول إخراج النصوص النبوية والأحاديث القدسية، وإبقاء كتاب الله، وبهذا اختلف ما يُسمى بالمصاحف كمصحف حفصة؛ الذي جاءت نصوص على أمرها لأحد كتبتها بإضافة آيات وعبارات في المصحف؛ كانت سمعت رسول الله يتلوها، ومصحف ابن مسعود؛ الخالي من سورة الفاتحة وسورتي المعوذتين، ومصجف أُبي بن كعب؛ الذي وُجد فيه سور زائدة؛ ليست موجودة في مصحف عثمان وجة نظر تستحق البحثمن الجديد في هذا الكتاب أنه أرجع نشأة الكتابة العربية إلى ما قُبيل ظهور الإسلام بقرن أو أقل، قادمة من الحيرة؛ التي جاءتها من سوريا، فيه عربية سورية، وهو ما جعل تلك الكتابة العربية الحديثة وقتها يتم تطويرها حتى وصولها إلى ما وصلت إليه، ولعله في رأيي سبب وجود كتابات معلتة؛ كتبة المصحف؛ حسب ما جاء به المؤلف في كتابه الآخرشيء آخر في هذا الكتاب، وهو أنه ينفي دخول عمر بن الخطاب إلى القدس، ولعله وصل إلى الجابية فقط، في أحد رحلاته، ويرجع سبب هذا الزعم حسب تعبيره إلى محاولة لإيجاد هالة مقدسة وتعظيم لعمر، في مقابل الدولة العباسية والشيعة، أي أنها محاولة أموية سنية؟ إضف إلى أن المؤلف يُعرج على اللقب الذي أطلقه أحد المسيحيين على عمر بن الخطاب، بأنه الفاروق؛ وهو يعني المنقذ، وليس الفاروق بين الحق والباطلشيء إضافي يقف عليه الكاتب؛ وهو مسألة أم زين العابدين علي بن الحسين، فهو يُنكر أو يُشكك في أن تكون أمه هي ابنة يزدجرد، كسرى الفرس، فهو ينفي ذلك، حيث اعتبر أن هذه حيلة فارسية؛ عند استيلاء الفرس على الحكم العربي الإسلامي أيام الدولة العباسية، لإعادة إحياء الأمجاد الفارسية، بالربط بين النسل العلوي والنسل الفارسي الكسروي، ناهيك أن المؤلف يذهب إلى أن تلك المرأة؛ ليس في الحقيقة ابنة كسرى، وإنما هي أحد الجوارية أو الخادمات لديه ويُؤكد على مسألة الحيلة الفارسية بأن قصة شراء الإمام علي لبنات كسرى الثلاث، قام عقبها بإهداء واحدة لابنة أبي بكر، والثانية لابنة عمر، والثالثة أبقاها لابنه الحسين، ولو كانت هناك رابعة، هل كان سيهبها لابن عثمان لا يمكن، فالعداء بين العلويين والأمويين من جهة، والعباسيين والأمويين من جهة، يمنع ذلكمسألة أخرى يُشكك فيها المؤلف، فهو يُشكك في مسألة خندق غزوة الأحزاب، حيث أنه لم يرد ذكر اسم سلمان الفارسي نهائيًا في هذه الغزوة، وبالربط، فإن مسألة الخندق وثائقيًا؛ يعود ليزيد الفارسي؛ أيام الدولة الأموية؛ حيث هو الذي اقترح بإقامة خندق لحماية الحيرة؟يخرج المؤلف في مسألة أبي سفيان إلى أنه لم يكن مشركًا، وإنما كان مانويًا، هو وهو النضر بن الحارث، وهذا يُبين سبب معادتهما للإسلام؟يعتب المؤلف على إطلاق حرب الردة على المعارك التي تمت مع مسليمة مسلمة والأسود العنسي وسجاح، فهم حسب تعبيره لم يدخلوا الاسلام في الأصل حتى يتم وصمهم بالارتداد؟يُشكك المؤلف في مسألة الجزية كرسم على الرؤوس، وإن خناك اختلاف بين الجزية المذكورة في كتاب الله، والجزية المذكورة في التأريخ الإسلامي، فقد تم تقنينها عقب وفاة رسول اللهكتاب يحتاج إلى كثير من التأململاحظة الترجمة كانت جبدة، لكن لوحظ كثير من الحواشي غير المرتبطة بأرقامها الصحيحية


  6. Mohammad Mohsen Mohammad Mohsen says:

    كتاب توقعت منه الكثير قبل البدء في قرائته ولكن بعد إنهائه لم أخرج منه سوي بالإحباط أفكار الكتاب في مجملها خرجت غير مترابطة والكاتب لم يكن لديه هدف واضح متماسك يسعي ورائه فخرج الكتاب أشبه ما يكون بخليط من الأفكار الحرة المبعثرة وغير المترابطة فضلًا عن تناقضاته في نقد بعض المصادر والاعتماد عليها في نفس الوقت في مواضع أخريأفضل ما في الكتاب هو الترجمة العظيمة للمترجم عيسي محاسبي والتي اتسمت بالدقة والإتقان والوضوحالكاتب لويس دي بريمار تميز كعادته في كل كتاباته بأسلوبه الشيق وبثقافته التاريخية الموسوعية وبقدرته الفذة علي الالتزام بالموضوعية والتجرد في كل تحليلاته واستنتاجاته ولكنه لم يأتِ بأي جديد في هذا الكتاب ولم يضف إليّ أي شيء سوي إثارة شهيتي لمزيد من الاطلاع علي تاريخ الشرق الأدني القديم وتاريخ الممالك العربية قبل الإسلام في الجنوب والشمال؛ وهو ما بدأته بالفعلكل هذه المآخذ المذكورة وغيرها لم تمنعني من الاستمتاع بالكتاب ولكن المتعة وحدها لا تكفي ولا يستحق أكثر من نجمتين


  7. Lavinia Lavinia says:

    uite hard to read if not familiar with the historical context and characters The information though impressive is not easily comprehensible for non expert readers This should not have been the first book I read on the subject


  8. Amal Amal says:

    توقعت كثيرا من هذا الكتاب فإذا بي أصاب بخيبة أمل، الكاتب يفتقد للموضوعية في طرحه و في اختياره لمصادره المثير للسخرية


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

8 thoughts on “Les Fondations De L'islam entre Écriture et Histoire

  1. Ĥαnα Ĥαnα says:

    دراسة نقدية جادة أتبع فيها الكاتب أسس البحث العلمي في تمحيص النصوص ، وذلك بمقارنتها بمصادر معاصرة إلى حد كبير لفترة تأسيس الإسلام ولفترة الفتوحات الداخلية للجزيرة العربية من خارج منظومة الكتابات أو التدوين الإسلامي كالوثائق القبطية والأرمينية والسريانيةأهم اجتهادات الكاتب تركزت حول هذه المقاربات ثم دراسة الجيلين الأول الثاني من كتبة القرآن والحديث والمأثورات السابقة التي أدخولها في مدونة الإسلام بعد إعادة صياغتها طبقا لمقتضيات دياناتهم التوحيدية الخاصةالكتاب أيضا منهل في المراجع ، فمن أراد أن يتبحر أكثر حول تاريخية الإسلام والقرآن فسيجد اشارات عديدة من الكاتب لأهم المراجع النقدية التي كتبت في هذا الحقل منذ القرن الماضي

  2. Ayman Zizo Ayman Zizo says:

    كتاب صادر عام 2002 في العاصمة الفرنسية باريس، للعالم الفرنسي ألفريد لويس دي بريمارAlfred Louis de Prémareعالم فرنسي مُتخصص في تاريخ الإسلام واللغة العربية، ولد وُلد في مدينة تور الفرنسية في عام 1930 م، وتوفي في باريس في 10 أكتوبر من عام 2006 مقضى أغلب طفولته بالمغرب، حيث تعلم اللغة العربية درس اللغة العربية بجامعة الملك محمد الخامس بالرباطتخصص بعد ذلك في الدين والثقافة الإسلاميةالكتاب مُقسم إلى ثلاث أقسامالقسم الأول مدخل عاممُكون من 4 فصولالفصل الأول ما بين الكتابة والتاريختناول كتابة السيرة النبويةكيف كتب كتاب السيرة النبوية التاريخسيرة ابن إسحاق وابن هشام نقص المعطيات الأثرية في السيرة النبوية كتاب السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي غير العرب حياة النبي محمد لم تُكتب إلا بعد موته بأكثر من قرن ونصف القرن، وربما أكثر تدوين القرآن استغرق فترة طويلة، امتدت حتى نهاية القرن السابع الميلادي، وربما أكثر البعد الأسطوري لسيرة النبي محمد يقلص كثيرا من حجم الثقة التي يمكن أن نوليها للأخبار والروايات العديدة التي كتبت في وقت متأخر البحث العلمي المعاصر أصبح يتخلى تدريجيا عن الاعتماد على ذلك النوع من الكتابات الخاصة بسيرة النبي محمد بالطريقة التي دُبجت بها حتى أمد قريب، وأصبح يركز اهتمامه من جديد على إعادة التمحيص النقدي للمصادر المرويات لم تصلنا إلا متأخرة بعد مرور قرنين من الزمان من وفاة النبي ذلك النمط من الكتابة السير النبوية هو عبارة عن شكل من أشكال التعبير الأدبي، أكثر مما هو ركيزة فعلية للتوثيق التاريخي بشكل عام، ما خلا استثناءات نادرة، فإن المرويات التي وردتنا عن الفترة الأولى للإسلام لا يمكن اعتبارها الوثائق التاريخية الموثوقة عن هذه الفترة نفسها كمية المرويات عن النبي ضخمة جدا نقص المعطيات النقوشية والأثرية الخاصة بالإسلام النبي محمد توفي سنة 632 ميلادية من مصادر التاريخ غير العربية الإخباري السرياني توما القسيس الذي كان يعيش في منطقة بلاد الرافدين، كتب عام 640 ميلادية الأخبار الأرمنية المنسوبة إلى سيباوس تنقل طبقا لرواية شهود عيان حكاية الغزوات العربية الأولى في منطقة أرمينية، وتؤرخ لها بعام 640 ميلادية الفصل الثاني من التجارة إلى الفتحتناول الفاتحون العرب في إخباريات وكتابات التاريخ التي وصلتنا من القرن السابع الميلاديالنبي محمد التاجرالبيزنطيون والفرس وتجارة العربالغساسنة توما القسيس، سجل بالسريانية عام 640 الغزوات العربية على الشام والعراق ومصر في المخطوطات الأولى التي وثقت الفتوحات العربية أطلق الإخباريون غير العرب على العرب اسم الهاجريون أو المهاجرون المؤرخ الأرميني سيباوس أطلق على العرب اسم هاقاراش أو الإسماعيليين أو أولاد إسماعيل هاقاراش الهاجريون ، أبناء هاجر أم إسماعيل يقول سيباوس كان من بين أولاد إسماعيل تاجر اسمه محمد المؤرخ السرياني يعقوب الرهاوي ومحمت، Mhmt، ذهب للتجارة في بلاد فلسطين، وعربايا وفينيقيا الصوريين بلاد العرب في ذلك الوقت كانت أعلى وادي الرافدين، منطقة نيصيب في تركيا لأنها كانت مأهولة بالسكان من أصل عربي ساراسين، كلمة إغريقية قديمة جدا، كانت تطلق على العرب بشكل عام كان يوجد في بلاد العرب 12 سوق للتجارة، منهم 4 أسواق داخلية فقط، و8 على أطراف جزيرة العرب، 4 منها في اليمن، 2 في عُمان، 1 في البحرين، 1 في دومة الجندل المحاذية للتخوم السورية كان الغساسنة يسيطرون على طريق الشام قبائل عربية كانت مستقرة في الشام ويحكمون الشام ومرتبطين بالبيزنطيين بموجب معاهدة منذ السنوات الأولى للقرن السادس الميلادي كان حلفاء الفرس من العرب اللخميين، في الحيرة في منطقة وادي الرافدين قضى الفرس على آخر ملوك اللخميين عام 602 م، بسبب محاولة اللخميين الاستقلال عن الفرس، فأعدموا آخر ملوكهم أصبحت الحيرة، عشية ظهور الإسلام، واقعة تحت حكم الفرس أصبح الغساسنة ملوكا في القرنين الخامس والسادس الميلادي احتل الفرس للشام وسوريا وفلسطين بين عامي 614 و 629 م آخر ملوك الغساسنة، جبلة بن الأيهم، هُزم مع البيزنطيين في معركة اليرموك عام 636 م الغساسنة تركوا وراءهم سمعة طيبة كبناة حضاريين كان الغساسنة نصارى، مسيحيين كانوا من أشد الناس دعما للكنيسة اليعقوبية القائلة بطبيعة واحدة للمسيح، المنشقة عن أرثوذكسية المجامع المسكونية الكبرى الأمويون ورثوا عن الغساسنة ميراثهم الحضاري لا شئ في المصادر الإسلامية يدل على أن عمر بن الخطاب كان بطلا في الحرب، بل إنها ميالة لأن تقول لنا العكس، ولكنه كان سياسيا محنكا الرحلة الوحيدة التي قام بها إلى فلسطين في فترة الفتوحات حصلت أثناء صيف 636 م، أي سنة 15 هجرية، وقد جاء بالضبط إلى الجولان، إلى الجابية، المقر الرئيسي للغساسنة، وذلك لكي يشرف على توزيع الغنائم التي أخذت منهم ومن حلفائهم جذام، وكذلك من البيزنطيين الفصل الثالث ملحمة قريشتناولتاريخ قريشعرب الشمال وعرب الجنوبأسلاف العرب والتجارة الجد الأكبر لكل قبائل قريش هو فهر، وهو قريش التقرش هو الذي يجمع الأرزاق والمال بفضل التجارة القرشيون هم سلالة فهر وقصي حصرا عرب الجنوب من نسل قحطان، وعرب الشمال من نسل عدنان في فترة خلافته أكد معاوية على أن الحكم والخلافة قرشية في اليمن انتهت دولة حمير، وانتهت معهم آخر فترة مجيدة لملوك جنوب الجزيرة العربية، ثم جاء الأحباش ليحتلوا اليمن، ثم تدخل الفرس في نهاية القرن السادس، وظلت اليمن تحت حكمهم حتى حصول الفتح القرشي اسم قريش لا يظهر في القرآن إلا مرة واحدة هاشم، الجد للأعلى للنبي، مات في غزة، بمنطقة الشام، حيث كان يتاجر، وحيث دفن قصي هو الذي أعاد بناء الكعبة عبد الله، والد النبي، توفي في يثرب أثناء عودته من رحلة تجارية إلى غزة روايات أخرى تقول أن والده أرسله من مكه إلى يثرب لكي يقوم فيها بقطاف التمر مع أقربائه من جهة أمه الفصل الرابع التجارأبو سفيان وتأسيس الإمبراطورية الأمويةعمرو بن العاصدخول العرب سوريا ومصر والحبشة كان للنبي محمد شريكا في أعماله التجارية في مكة يُدعى السائب بن أبي السائب، من العشيرة القرشية النافذة بني مخزوم أشاد النبي بأمانته في التجارة وررحه الوفاقية في مجال الأعمال قتل السائب في معركة بدر في صف أعداء النبي تميم الداري، تاجر فلسطيني مسيحي، كان يتردد على يثرب، اعتنق الإسلام تقول المصادر أنه أهدى النبي فرسا جميلة اسمها ورد كان يهدي النبي كل سنة قربة من الخمر، واستمر على هذا المنوال حتى حُرم الخمر هو صاحب فكرة بناء منبر لمسجد النبي، كما رآهم يصنعونه في الشام وهو صاحب فكرة وضع مصابيح بمسجد النبي، وهي مصابيح توقد بالزيت المستورد من الشام كان واحدا من أوائل القصاص والوعاظ في مدينة النبي جاء تميم مع أخيه نعيم لرؤية النبي، فأهداهما النبي أرضا كان يمتلكها بالشام كبار وسادة قريش كانوا يشترون أراضي وضيعات بالشام أثناء رحلاتهم التجارية إلى هناك وبعد أن تم فتح مصر، بات حاصل الجبايات ومنتوج مصر من الحبوب يُرسلان إلى المدينة عن طريق البحر بدلا من أن يُرسلا إلى القسطنطينية كما كان يحصل سابقا وعلى هذا النحو تخلف الإمبراطوريات بعضها بعضاالقسم الثاني الفاتحونمُكون من 7 فصولالفصل الأول يثربالهجرة إلى يثرباليهود في يثربصحيفة يثرب اختيار سنة هجرة النبي ليثرب تقويما للمسلمين والعرب تم بين عامي 16 و18 هجرية، 637 و 639 ميلادية، أثناء خلافة عمر بن الخطاب إن تشكيل تحالف متمحور حول عمل عسكري في خدمة الفتح كان هو العامل الأول والأصلي في تأسيس الإسلام هل كان النبي محمد أميًا؟ بمعنى أمية القراءة والكتابة الحقُ أن هذه أسطورة لم تظهر في كتب التراث العربي والإسلامي إلا منذ القرن الخامس الهجري وكلمة أمي وأميين، كان يُطلقها اليهود على غيرهم من الأمم، وليس معناها الجهل بالقراءة والكتابة قبل هجرة المسلمين ليثرب كان يوجد 300 صائغ من اليهود في المدينةالفصل الثاني سيف الله المسلولالردة والفتحاليمن اليمامة ظهرت حركتان سياسيتان منافستان قبل موت النبي محمد، الأولى في اليمامة، وكانت بقيادة نبي منافس يدعى مسيلمة بن حبيب، وأما الثانية فقد ظهرت في اليمن تحت قيادة عهيلة العنسي الملقب بالأسود عملت المصادر الإسلامية على التسفيه من قيمة معارضي النبي قاوم اليمنيون دخول القرشيين اليمن تحت اسم الإسلام واعتبروه احتلالا يمكن القول إن أبا بكر، باستخدامه أساليب قمعية شديدة ضد المترددسن والمعارضين، وبفتحه الجزيرة العربية بالاعتماد أيضا على سياسة دبلوماسية ذكية، قد لعب دورا رئيسيا في إرساء المقومات العسكرية والسياسية للأمة بالتواصل مع مشروع النبي محمد وعمله اعتمد أبو بكر في قمعه للحركات المعارضة على القائد العسكري القرشي خالد بن الوليد الذي رُوي عنه أنه حرق المرتدينالفصل الثالث أرض موعودةدومة الجندلتبوكمؤمتة أُبنيدخول العرب غزة اعتبر المؤرخون غير المسلمين، أن سبب غزو العرب لبلادهم هو السلب والنهب تتحدث المصادر غير العربية عن ارتكاب العرب مجازر ومذابح بحث السكان الأصليين في فلسطين وسورياالفصل الرابع أورسليم إيلياء بيت المقدسعمر بن الخطاب الفاتحمُصلى جبل الهيكل واليهود كان اسم القدس في هذا الزمان إيليا، وهو اسم مُشتق من اسم الإمبراطور الروماني آيليوس هادريانوس كان هناك صراعًا بين اليهود والمسيحيين على المدينة المقدسة ساعد اليهود الإمبراطور الفارسي خسرو الثاني في بداية القرن السابع الميلادي في حصارة للمدينة بعد ذلك استعاد الإمبراطور البيزنطي هرقل المدينة من الفارس، وأمر بإجبار اليهود على اعتناق المسيحية حاصر العرب إيليا أو القدس بعد ذلك لمدى عامين ثم دخلوها صُلحًا مع بطريرك الكنيسة بالمدينة أقام المسلمون مسجدًا فوق أنقاض الهيكل اليهودي، سُمي في البداية مسجد عمرالفصل الخامس الأرض لناانتقال العرب من الجزيرة العربيةالسلام الإسلاميفرض ضريبة الجزية الخراج ضريبة عقارية، والجزية ضريبة الأعناق الجزية الضريبة على الرأس الجزية كان يُؤديها أيضا المصريين الأقباط الذين دخلوا الإسلام قيمة الجزية لم تكن مُحددة في البداية كانت الجزية وسيلة لإذلال الأمم الأخرى المغلوبة من العرب اجتاح العرب مدينة إدوين عام 640 م، واقتادوا منها 35 ألف أسير من سكان المدينة وقع العرب معاهدة مع سكان إدوين، وفرضوا الجزية على سكانها من المجوسالفصل السادس دم المحاربين وحبر العلماءصمت الفرسعبدالله بن عباس، حبر العلماء أسطورة أسر بنات يزدجرد الثلاثة، وشراء علي بن أبي طالب لهم الأسطورة التي استخدمت بعد ذلك في الخلاف السني الشيعي دخل العرب مدينة سوس، وهناك وجدوا معبدًا به مومياء النبي دانيال وبجانبه وجد الغزاة العرب مصحفًا، كتابًا يهوديًا، أرسل للخليفة عمر بن الخطاب، وتولى كعب الأحبار ترجمته له ساهم المسيحيون النسطوريون في نقل العلوم المختلفة للغة الغزاة العرب من السريانية والآرمة، فنقلوا الطب والصيدلة والفلك والكيمياء للعربيةالفصل السابع أصلحًا أم عنوةدخول العرب مصر فتح العرب مصر، وفرضوا دينارين على أهلها سنويًا عامل العرب الأقباط بقسوة كالعبيد بحسب رواية البلاذري، دخل عمرو بن العاص والعرب أنطابلس، المدن الخمسة الليبية، واضطر أهالي هذه البلاد بيع الأطفال لسداد الجزية تنفي المصادر التاريخية أسطورة ترحيب المصريي بالعرب، فالمصريون لم يرحبوا بالعرب بسبب كراهيتهم للبيزنطيين ازدادت قسوة الولاة العرب على المصريين بعد عمرو بن العاص، وكان أشدهم قُرة بن شريكالقسم الثالثالكُتّابمُكون من 6 فصولالفصل الأول أهل الكتابةكتابات الجنوب قبل الإسلامكتابات الشمال قبل الإسلامالكتابة العربية أشهر نقش عربي هو نقش كتب على قبر امرؤ القيس ملك كل العرب كتب عام 328 م نقش النَّمارة أو حجر نمارة أو كما يعرف ب نقش إمرئ القيس هو ما يُعتقد أنه مرحلة سابقة للعربية الفصحى، ويرجع تأريخه إلى عام 328م وكان قد كتب بالخط النَّبطي المتأخر وقد عثرت عليه البعثة الفرنسية في مطلع القرن العشرين في قرية النمارة شرقي جبل العرب بسورية ويعتقد غالبية المختصين ان نقش النمارة هو شاهد قبر امرؤ القيس بن عمرو الأول، أحد ملوك المناذرة في الحيرة قبل الإسلام وقد تم تحديد تأريخ وفاته إلى العام 328 ميلادي بناء على قراءاتهم لهذا النقش ويُلاحَظ من دراسة نص النمارة، حسب بعض المختصين، التطوُّر الواضح من الثمودية واللحيانية والصَّفَوِية إلى العربية الفصيحة معروض الآن قرب الآثار الشرقية في متحف اللوفر غرفة 19 كما توجد قطعة أصلية منسوخة في متحف الخط العربي في دمشق القديمة الأجزاء التي استطاع العلماء قراءتها من النص تقولهذا قبر امرؤ القيس بن عمرو ملك العرب كلها ذو التاج وملك أسد ونزار وملوكهم وهزم مَذْحِج هلك سنة 223 يوم 7 من كشْلوللغة النقش عربية، لا تخلو من تأثيرات آرمية الحروف نبطيةالباحثون اعتقدوا قديمًا بأن أصل الأبجدية العربية نبطي، ولكن اليوم يعتقدون بأن الأصل سرياني الكتابة النبطية والسريانية، هما مجرد تنويعات للكتابة الآرمية، المشتقة بدورها من الكتابة الفينيقية أقدم أثر يخص اللغة العربية بشكلها الحالي يعود للقرن الرابع الميلادي عثر عليه جنوب دولة الأردن عثر على نقوش أخرى تعود للقرن السادس الميلادي، شمال الأردن وسوريا الكثير من صيغ الابتهالات الدينية المستخدمة من المسلمين عرفها العرب قبل الإسلام العرب كانوا يحجون إلى ضريح النبي أبراهام في حبرون منذ القرن الخامس الميلاديالفصل الثاني الحيرة البيضاءالأنبار والحيرة والكتابة العربيةملوك الحيرة وشعراؤهاكنائس الحيرةأديرة الحيرة مدينة الأنبار، كانت تجمعا للعرب الآرميين والفرس، ومركزا لأسقفية نسطورية وأسقفية يعقوبية الحيرة، كانت عاصمة مملكة اللخميين، وتقع جنوب شرق مدينة النجف الحالية كان النضر بن الحارث، قريشي انتسب للديانة المانوية في الحيرة، وكان أحد أكبر معارضي النبي محمد كان مهيب الجانب بذكائه وثقافته الواسعة المستمدة من الكتب الفارسية أُسر في معركة بدر وقُتل صبرًا، أي على الفور، على يد علي ابن أبي طالب وبأمر من النبي وبحضوره مصطلح خاتم النبيين ورد ذكره في الديانة المانوية قبل الإسلام، لوصف النبي ماني غرب نهر الفرات كان يقطن عرب الحيرة، اللي كان أغلبهم بيدين بالمسيحية النسطورية، وجزء منهم بالديانة المانويةاشهرت الحيرة بالأديرة من ضمن هذه الأديرة دير أنشأه أختي النعمات الثالث آخر ملوك اللخميين، هند ومريم، وعُرف باسم دير هند الصغرى الرواة المسلمين في كتب التراث العربي ذكروا إنه هند هي ابنة الملك نعمان الثالث، والوحيد الذي ذكر الحقيقة التاريخية الأصلية كما هي بدقة هو أبو الفرج الأصفهاني في موسوعته كتاب الأغاني لذلك أعتبر أن كتاب الأغاني هو أهم كتب التراث العربي على الإطلاق طبعًا السلفيون بيشتموا في الراجل وبيشككوا فيه لأنه كان شيعي ولكن تكفي شهادة الطبري واحد من أهم كبار أئمة مدرسة الأثر والسلفية في التراث الإسلامي الذي وصف أبي الفرج الأصفهاني بأنه أكثر علماء زمانه معرفة وصدقًا الحيرة ظلت موجودة بعد الإسلام حتى ذوبانها في الكوفة في القرن ال 12 الميلاديالفصل الثالث من الشمال إلى الجنوبأرشيفات الحيرة الضائعةالنقوش المكتوبة على الأديرة المسيحيةانتشار الكتابة في منطقة الحجاز في القرنين التاسع والعاشر للميلاد، نُحصي ما لا يقل عن 20 كتابا جغرافيا وأدبيا يحمل عنوان كتاب الديارات لم يصلنا إلا واحد في صيغته الكاملة، للمؤلف المصري الشابشتي، المتوفي عام 988 م، والذي كان أمين مكتبة الخليفة الفاطمي في القاهرة، العزيز اللغة الدينية التي سيستخدمها المسلمون ستستعير بعض عناصر المعجم المسيحي في الديانة اليهودية، يقول المصلون باللغة العبرية آمين ربون حا عولامين، أي آمين، يا رب العالمين وفي المسيحية، كان يقول المتعبدون باللغة السريانية لو عولم عولمين، آمين، أي إلى أبد الآبدين، آمين وفي الإسلام يُنهي المسلمون صلاتهم ودعواتهم ب آمين رب العالمين الكتابة العربية رأت النور في منطقة وادي الرافدين بدأ عمر بن الخطاب التقويم الهجري عام 16 أو 18 هجرية لم ينتشر التاريخ الهجري إلا بشكل بطئ وتدريجي، وهذا هو ما يُفسر غيابه كليا عن المرويات الدينية لزمن طويلالفصل الرابع جمع القرآنالتلاوات والكتاباتتاريخ جمع القرآنمصحف حفصةعثمان بن عفان، عبيدالله بن زياد، الحجاج بن يوسف الثقفي، وعبدالملك بن مروان وجمع القرآن كتب القرآن في حياة النبي محمد، وجُمع بعد موته نزل القرآن على النبي محمد على مدار 20 عامًا جُمع القرآن من على ألواح وعظام الحيوانات بحسب رواية السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن، فإن أبو بكر وعمر قد ماتا ولم يُجمع القرآن بعد موت عثمان على يد الثوار، رفض عبدالله بن عمر مبايعة علي بن أبي طالب للخلافة كلّف عبيد الله بن زياد كاتبه يزيد الفارسي بإدخال إضافات للمصحف، فزاد ألفي حرف استدعى الحجاج بن يوسف الثقفي يزيد الفارسي، الذي أقنع الحجاج بإدخال تعديلات املائية مثل حروف العلة الطويلة، فتحولت قلوا إلى قالوا الفصل الخامس كُتّاب المدينةالمصاحفالأحاديثالزُهري والأحاديث تشكلت لجنة جمع القرآن من زيد بن ثابت، أبي بن كعب، عبدالله بن مسعود وأبو موسى الأشعري مصحف عبدالله بن مسعود لم يكن به الفاتحة ولا المعوذتين بعض مقاطع القرآن تستحضر إلى الذهن أحيانًا، من حيث مضمونها ونظمها، مزامير التوراة في القرن العاشر الميلادي، جرت في بغداد محاكمة العلماء الذين تمسكوا بتلاوة القرآن طبقا لقراءة أبي بن كعب وابن مسعود كلمة مصحف لا تدل على جمع ناجز ومكتمل ونهائي بالفعل بل تدل على بعض أجزاء من القرآن، أو حتى ورقة واحدة الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك هو الذي أكره الزهري على كتاب الحديث ابن شهاب الزهري، كان فقيهًا ومُحدثًا من المدينة، واشتهر بين العلماء والناس بضخامة مكتبته وعلمه، حتى أن زوجته قالت والله لهذه المكتبة أشدّ عليّ من ثلاث ضرائر اصطدم الخليفة هشام بن عبدالملك بالقدرية ولاحقهم واضطهدهم، إذ لو كان كل إنسان مسؤولًا عن أعماله لكان الحاكم الظالم، حتى لو كان الخليفة، مسؤولًا عن أعماله الجائرة، وبالتالي جاز شرعًا خلعه عن العرشالفصل السادس الكُتّاب القادمون من أماكن أخرىالمواليكبار رواة الحديث النبوي المولى الفارسي، سالم بن معقل، هو الذي اقترح تسمية النصوص القرآنية المجموعة بالكلمة الحبشية المصحف للتميز عن اليهود كبار رواة الحديث في الغالب جاءوا من بلاد ما وراء النهرين، بلاد فارسهذا هو مُلخص آراء العالم الفرنسي دي بريمار عبر صفحات الكتاب التي امتدت لـ 380 صفحة، والتي قد نتفق معها، وقد نختلف معها، قد نتفق مع بعضها ونختلف مع البعض الآخر المهم أن البحث العلمي يكون حرًا، غير متحيز وغير متبني لوجهة نظر ما منذ البدايةكتاب دسم جدًا صادم جرئ

  3. Ammar Ammar says:

    كتاب جيد ينقب تاريخيا منذ تأسيس الاسلام وما رافقه من احداث تاريخية ، والجديد فيه هو اعتماده على المصادر غير الاسلامية الاولى في الكشف عن كثير من المواضيع مع اعتماد على بعض المصادر الاسلامية بروح نقدية ، مواضيع كثيرة جدا يتطرق اليها ، مقسمة على ثلاث محاور وهي مدخل للقراءة التاريخية عند العرب ثم الفتوحات وما رافقها من حركة تدوينية واستطلاع الاوضاع التاريخية في كتب البلدان المفتوحة ، واخيرا ينتقل الى التاريخ العربي وكيفية تدوين الاحداث السياسية والزينية التي رافقت المجتمع الاسلامياعتمد على كثير من الدراسات الاستشراقية واستفاد منها مع روح نقدية للكاتب موضوعات كثيرة تطرق لها تجعل الكتاب غير ممل بالعكس فهو يفتح ابواب وتساؤلات وينتهي لنتائج منطقية ومحترمة

  4. Wadhah Mohammed ali Wadhah Mohammed ali says:

    الكتاب مخيب للأمل بصراحة توقعت ان يكون فيه شيء من قوة الحجة لكن كل الذي وجدته في صفحاته هو محاولات ضعيفة ومشتتة لإثارة الشك في مصدر الدين الاسلاميمع ذلك وكما أن الأشياء ليست سيئة بالكامل الكتاب يثير نقطة مهمة فيما يتعلق بمسألة تدوين السيرة و السنة النبوية والحديث واستغلال الموضوع من قبل الفرق المسيطرة لتبرير ممارسات واحكام وهي مشكلة كبيرة في الفقه الإسلامي نعاني منها لليوم وما التطرف الديني إلا واحدة من تبعاتها النقطة نفسها تعد شاهد على مصداقية واصالة القرآن الكريم وسلامته من التحريف والا لوجدنا فيه اختلافا كثيرا ولوجدنا مداهنات ومساومات لفلان وعلان أو لعشيرة أو اخرى واتهامات بالتحريف والاضافات من فرقه لاخرى الخ خصوصا ونحن نعلم أن التناحر بين الفرق والقبائل المسلمة كان شديدا وفي حالات كثيرة دمويا لكن الواضح في القرآن هو الاستقامة والتناغم ولا مداهنة ولا حتى للرسول نفسه وليصدق الله قوله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ولو نظرنا للاحداث المجنونة التي عصفت صدر الاسلام وما بعده فمن المستبعد معها نجاة كتاب بأهمية القرآن وسطوته التشريعية ونفوذه الأخلاقي على الناس لو لم يكن بحفظ الله نفسه

  5. Dr.Abdulkarem Dr.Abdulkarem says:

    كتاب آخر للمستشرق الفرنسي لوبس بريمار، يُحاول فيه تبيان تأريخ كتابة التنزيل الحكيم القرآن الكريم، ولكن يشكوا من عدم وجود مصادر توثيقة لتأريخ كتاب القرآن في العصر النبوي أو بعده بقليل، وإنما بعد حوالي أكثر من 150 سنة، وهي محصورة بمصادر عربية إسلامية، وأكثرها أو إن لم يكن كلها كان مصوغًا صياغة أدبية، ولا تصلح لأن تكون كتابية تأريخية؛ يُعتمد عليها كما أنه لا توجد مصادر خارجية لذلك الموضوع، وإن وُجدت وهي مسيحية أو سيريانية فهي نادرة وبسيطةمن خلال سير الكاتب، في محاولة منه لمسايرة تثبيت الإسلام ونشأته، مقارنة بالكتابة التأريخية لسيرة الإسلام، يجد الكاتب بعد النتناقض في الأحداث، خصوصًأ فتخ فلسطين، فبالمقارنة بين النصوص الإسلامية والنصوص غير الإسلامية، فإن رسول الله قد شارك في فتح فلسطين بنفسه، وفي حياته إن لم يكن شارك بنفسه، وليس بعد موته حسب المصادر الإسلامية؟لم يعثر الكاتب على نسخة لكتاب سيرة ابن إسحاق؛ التي تم تحقيها ونشرها عام 2004م؛ أي بعد نشر هذا الكتاب، ولو عثر عليها، فبالتأكيد أنه بعض المعلومات وبعض النتائج ستتغير؛ فيما لو عرفنا أن ابن هشام؛ حسب الاعتقاد، قد غير كثيرًا في نصوص ابن اسحاقيسير المؤلف مع الإسلام منذ بدايته، ويُشير إلى مسألة جمع القرآن؛ وهي ما جعل لها مؤلفًا خاصًا بهذا الموضوع، ولكنه يُعيد التأكيد على مسألة استمرار تدوين المصحف عقب وفاة الرسول، وانتهائه بعهد عبد الملك بن مروان؛ على يد الحجاج بن يوشف الثقفي؛ الذي قام بتعديلات لم يتم الافصاح عنها، ومن قبله عبيد الله بن زياد، ومروان بن الحكم؛ في عهد معاوية، ومن قبلهم في عهد عثمان بن عفان، ويُشير المؤلف إلى اليد الطولى للموالي في العهد الأموي الثاني، في تعديل المصحف من الملفت في ما كتبه المؤلف؛ أنه قد يكون تم الخلط بين كتاب الله وسنة الرسول، وتم إطلاق القرآن على كليهما، وبالتالي تم فيما بعد وفاة الرسول إخراج النصوص النبوية والأحاديث القدسية، وإبقاء كتاب الله، وبهذا اختلف ما يُسمى بالمصاحف كمصحف حفصة؛ الذي جاءت نصوص على أمرها لأحد كتبتها بإضافة آيات وعبارات في المصحف؛ كانت سمعت رسول الله يتلوها، ومصحف ابن مسعود؛ الخالي من سورة الفاتحة وسورتي المعوذتين، ومصجف أُبي بن كعب؛ الذي وُجد فيه سور زائدة؛ ليست موجودة في مصحف عثمان وجة نظر تستحق البحثمن الجديد في هذا الكتاب أنه أرجع نشأة الكتابة العربية إلى ما قُبيل ظهور الإسلام بقرن أو أقل، قادمة من الحيرة؛ التي جاءتها من سوريا، فيه عربية سورية، وهو ما جعل تلك الكتابة العربية الحديثة وقتها يتم تطويرها حتى وصولها إلى ما وصلت إليه، ولعله في رأيي سبب وجود كتابات معلتة؛ كتبة المصحف؛ حسب ما جاء به المؤلف في كتابه الآخرشيء آخر في هذا الكتاب، وهو أنه ينفي دخول عمر بن الخطاب إلى القدس، ولعله وصل إلى الجابية فقط، في أحد رحلاته، ويرجع سبب هذا الزعم حسب تعبيره إلى محاولة لإيجاد هالة مقدسة وتعظيم لعمر، في مقابل الدولة العباسية والشيعة، أي أنها محاولة أموية سنية؟ إضف إلى أن المؤلف يُعرج على اللقب الذي أطلقه أحد المسيحيين على عمر بن الخطاب، بأنه الفاروق؛ وهو يعني المنقذ، وليس الفاروق بين الحق والباطلشيء إضافي يقف عليه الكاتب؛ وهو مسألة أم زين العابدين علي بن الحسين، فهو يُنكر أو يُشكك في أن تكون أمه هي ابنة يزدجرد، كسرى الفرس، فهو ينفي ذلك، حيث اعتبر أن هذه حيلة فارسية؛ عند استيلاء الفرس على الحكم العربي الإسلامي أيام الدولة العباسية، لإعادة إحياء الأمجاد الفارسية، بالربط بين النسل العلوي والنسل الفارسي الكسروي، ناهيك أن المؤلف يذهب إلى أن تلك المرأة؛ ليس في الحقيقة ابنة كسرى، وإنما هي أحد الجوارية أو الخادمات لديه ويُؤكد على مسألة الحيلة الفارسية بأن قصة شراء الإمام علي لبنات كسرى الثلاث، قام عقبها بإهداء واحدة لابنة أبي بكر، والثانية لابنة عمر، والثالثة أبقاها لابنه الحسين، ولو كانت هناك رابعة، هل كان سيهبها لابن عثمان لا يمكن، فالعداء بين العلويين والأمويين من جهة، والعباسيين والأمويين من جهة، يمنع ذلكمسألة أخرى يُشكك فيها المؤلف، فهو يُشكك في مسألة خندق غزوة الأحزاب، حيث أنه لم يرد ذكر اسم سلمان الفارسي نهائيًا في هذه الغزوة، وبالربط، فإن مسألة الخندق وثائقيًا؛ يعود ليزيد الفارسي؛ أيام الدولة الأموية؛ حيث هو الذي اقترح بإقامة خندق لحماية الحيرة؟يخرج المؤلف في مسألة أبي سفيان إلى أنه لم يكن مشركًا، وإنما كان مانويًا، هو وهو النضر بن الحارث، وهذا يُبين سبب معادتهما للإسلام؟يعتب المؤلف على إطلاق حرب الردة على المعارك التي تمت مع مسليمة مسلمة والأسود العنسي وسجاح، فهم حسب تعبيره لم يدخلوا الاسلام في الأصل حتى يتم وصمهم بالارتداد؟يُشكك المؤلف في مسألة الجزية كرسم على الرؤوس، وإن خناك اختلاف بين الجزية المذكورة في كتاب الله، والجزية المذكورة في التأريخ الإسلامي، فقد تم تقنينها عقب وفاة رسول اللهكتاب يحتاج إلى كثير من التأململاحظة الترجمة كانت جبدة، لكن لوحظ كثير من الحواشي غير المرتبطة بأرقامها الصحيحية

  6. Mohammad Mohsen Mohammad Mohsen says:

    كتاب توقعت منه الكثير قبل البدء في قرائته ولكن بعد إنهائه لم أخرج منه سوي بالإحباط أفكار الكتاب في مجملها خرجت غير مترابطة والكاتب لم يكن لديه هدف واضح متماسك يسعي ورائه فخرج الكتاب أشبه ما يكون بخليط من الأفكار الحرة المبعثرة وغير المترابطة فضلًا عن تناقضاته في نقد بعض المصادر والاعتماد عليها في نفس الوقت في مواضع أخريأفضل ما في الكتاب هو الترجمة العظيمة للمترجم عيسي محاسبي والتي اتسمت بالدقة والإتقان والوضوحالكاتب لويس دي بريمار تميز كعادته في كل كتاباته بأسلوبه الشيق وبثقافته التاريخية الموسوعية وبقدرته الفذة علي الالتزام بالموضوعية والتجرد في كل تحليلاته واستنتاجاته ولكنه لم يأتِ بأي جديد في هذا الكتاب ولم يضف إليّ أي شيء سوي إثارة شهيتي لمزيد من الاطلاع علي تاريخ الشرق الأدني القديم وتاريخ الممالك العربية قبل الإسلام في الجنوب والشمال؛ وهو ما بدأته بالفعلكل هذه المآخذ المذكورة وغيرها لم تمنعني من الاستمتاع بالكتاب ولكن المتعة وحدها لا تكفي ولا يستحق أكثر من نجمتين

  7. Lavinia Lavinia says:

    uite hard to read if not familiar with the historical context and characters The information though impressive is not easily comprehensible for non expert readers This should not have been the first book I read on the subject

  8. Amal Amal says:

    توقعت كثيرا من هذا الكتاب فإذا بي أصاب بخيبة أمل، الكاتب يفتقد للموضوعية في طرحه و في اختياره لمصادره المثير للسخرية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *